الاقتصاد السعودي يواجه مخاطر عالية مع اعتزام صنعاء تنفيذ هجمات إضافية على المملكة
يمن إيكو|تقرير:
توعدت قوات صنعاء، اليوم الأربعاء، بشن هجمات جديدة على السعودية رداً على الغارات المتواصلة التي تشنها المملكة ضد اليمن، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم تداعيات التصعيد المستمر على قطاع النفط السعودي الذي تعرض هذا الأسبوع لهجمات تسببت بإيقاف بعض عملياته.
وقال المتحدث باسم قوات صنعاء يحيى سريع، في تصريح رصده موقع “يمن إيكو”: “شن الطيران الحربي التابع للعدو السعودي خلال الــ12 ساعة الماضية 48 غارة استهدفت محافظات الجوف ومأرب وتعز والحديدة وصعدة والبيضاء وذلك بمقاتلات حربية طراز (إف-15) أقلعت من قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، فيما أقلعت طائرة حربية نوع (تايفون) من قاعدة الملك فهد بالطائف وشنت غارة على محافظة الجوف”.
وأضاف: “هذه الغارات والعدوان المتواصل على بلدنا لن يمر بدون رد وعقاب بإذن الله وقوته.. وعلى الباغي تدور الدوائر”.
وأعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق الإنذارات المبكرة للتحذير من خطر في منطقتي أبها وخميس مشيط جنوب المملكة.
وشنت قوات صنعاء، أمس الثلاثاء، هجوماً هو الأوسع منذ سنوات، استهدف منشآت نفطية تابعة لشركة (أرامكو) جنوب المملكة، بما في ذلك مصفاة ومحطة جيزان، ومحطة أبها، وقد أدت تلك الهجمات إلى حرائق واسعة رصدتها صور الأقمار الصناعية، وأعلنت وزارة الطاقة السعودية عن توقف العمليات في المنشآت المستهدفة.
وارتفعت أسعار النفط الخام اليوم الأربعاء إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
وقالت صحيفة “فايننشال تايمز”، اليوم، إن التصعيد بين قوات صنعاء والرياض يضع المملكة أمام مخاطر إضافية كبيرة إلى جانب التداعيات المستمرة لحرب إيران.
ونقلت الصحيفة عن نيل كويليام، الباحث المشارك في معهد (تشاتام هاوس) إن هجمات قوات صنعاء على المنشآت النفطية السعودية “تُبرز بوضوح مدى ضعف المملكة وخطر انجرارها إلى هذا الصراع أكثر مما كانت ترغب فيه. وتُشير الهجمات المتزامنة على عدة مدن إلى تطور قدرات الحوثيين”.
ووفقاً للصحيفة فإن “هذا التصعيد ينطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة للمملكة، حيث يسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى المضي قدماً في خططه الطموحة لتطوير بلاده” مشيرة إلى أنه “إذا انخرطت
ارسال الخبر الى: