ما بعد الافتتاح الرسمي لمختبر الابتكار الاجتماعي صور مشرقة غابت عن التغطية الإعلامية

32 مشاهدة

بعيدا عن وقائع الافتتاح الرسمي للنسخة الثالثة لمختبر الابتكار الاجتماعي / الاقتصاد الازرق الذي نظمته مؤسسة رواد ضمن مشروع وثبة بدعم وتمويل مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاءه وبعثة الاتحاد الاوروبي الذي جرت فعالياته اليوم الاربعاء في قاعة مركز عدن مول التجاري .. كانت هناك مشاهد تستحق الحديث والتناول في مقدمتها حلاوة الاستقبال للضيوف ودقة التنظيم وسلاسة الفقرات ما بعد الافتتاح الرسمي، ومنها إستضافة عدد من الخبرات للحديث عن الاقتصاد الازرق ، فرصه المتاحة والجدوى الاقتصادية وتجارب حية جرى إستعراضها أمام الحضور.


كل تلك الصور المفيدة ما بعد الافتتاح الرسمي لم تأخذ حقها في التغطية الاعلامية للأسف الشديد من المشتغلين من سائر الجهات التي أوفدت مندوبيها، فقد طالعت خلال الساعات الماضية من الاخبار والتقارير التي كان لها نصيب وافر من النشر في موقع وصحيفة عدن تايم وتركزت في تناول الكلمات الملقاة في الجلسة الإفتتاحية.


ومن بين المشاهد المؤسفة غياب وزارة هامة أكثر أهمية من وزارة النقل ، الا وهي وزارة الثروة السمكية ووزيرها سالم السقطري ، طالما والفعالية مكرسة للاقتصاد الأزرق .كذلك غياب مصلحة خفر السواحل التي يعد دورها هاما في حماية الاقتصاد الأزرق ، أو ربما تم تغييب الوزارة والمصلحة .


فقرة هامة في الفعالية شدت الحضور استضافة الغواص طارق عبدالملك والصياد أحمد بن عامر ، والأول جلس في المنصة على كرسي الإعاقة يروي مشوار حياته في البحر والغوص في أعماقه حتى شل حركة رجليه في عمق 50 مترا ، طلع منها مشلولا ، لكنه واصل الغوص والصيد.

من أبرز ما قاله ان مناطق عديدة في الساحل الممدود من باب المندب إلى المهرة أخذت اخذت أحياءه في النفاذ بسبب الصيد الجائر وتدمير الشعب المرجانية . ودعا الدول المانحة إلى دعم البحر قبل دعم الصياد .. بمعنى تقديم العون لحماية المياه الاقليمية بمختلف الوسائل .


أما الصياد أحمد بن عامر كشف في حديثه ان سمك الثمد وغيرها من الاسماك المرغوبة لم تعد تتوفر في أماكن الاصطياد القريبة بسبب انعدام الشعب ،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح