الاغتـ ـيالات في عدن اختراقات أمنية تحمل بصمات الحـ ـوثي
38 مشاهدة
عادت عمليات الاغتيالات مؤخرًا للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن بعد سنوات من الهدوء النسبي ما يثير تساؤلات حول المستفيدين من هذه الفوضى.وشهد الأسبوعان الأخيران في عدن اغتيال شخصيات تربوية وتنموية ذات بصمات في القطاعين التعليمي والتنموي، بدءًا بمدير مدارس النورس الأهلية الدكتور عبدالرحمن الشاعر، ثم القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد.
والأربعاء، أقرت الأجهزة الأمنية في عدن حزمة إجراءات ميدانية تشمل تكثيف الحملات الأمنية وتفعيل الدوريات في كافة المديريات، في مسعى لضبط الاختلالات عقب عمليات الاغتيال التي هزت المدينة خلال الأيام الماضية.
الانتقالي يتهم الحوثي
في السياق ذاته، اعتبر المجلس الانتقالي أن اغتيال وسام قائد مسؤول الصندوق الاجتماعي للتنمية، وقبله اغتيال التربوي البارز عبدالرحمن الشاعر، يعد انكشافًا أمنيًا واضحًا وتراجعًا ملحوظًا في أداء الأجهزة الأمنية في عدن، بعد أن توقفت جرائم الاغتيال في المدينة تمامًا منذ أكثر من 3 سنوات.
وفيما أدان متحدث الانتقالي أنور التميمي بأشد العبارات جرائم الاغتيالات هذه، دعا الأجهزة الأمنية إلى التعامل بمهنية مع هذه الجرائم البشعة، والكف عن محاولات الاستخدام السياسي للدماء الطاهرة.
وأشار إلى أنه برزت أصوات مريبة لرموز أمنية تتسنم مراكز قيادية في المؤسسة الأمنية، تؤشر إلى محاولات مشبوهة لحرف الوجهة عن المجرمين والقتلة، وتوظيف الجريمة لأغراض سياسية.
وأضاف أن ما يثير الريبة هو أن يتم توجيه الاتهامات لعدة جهات قبل إلقاء القبض على الجناة؛ فتارة تُوجَّه الاتهامات (لقوى خارجية)، وتارة (لقوى فقدت مصالحها)، وبالمقابل لم تبدر مجرد إشارة تضع مليشيات الحوثي ضمن دائرة الاتهام، وهو الأمر الذي يجعل هذه الأصوات في موقف المُصِرّ حد الاستماتة على إبقاء المليشيات الحوثية بعيدًا عن دائرة الاتهام.
وأكد أن المسيرة الإنسانية الحافلة للراحل وسام قائد تنبئنا بأنه واجه بشجاعة نادرة سياسات الحوثيين وإصرارهم على الاستحواذ على المساعدات الإنسانية الأممية، وأنه استطاع كشف الكثير من الأذرع والمؤسسات والهيئات التابعة للمليشيات، والتي كانت تستخدمها للسيطرة على المساعدات الأممية، ورفض التعامل معها.
وقال إن من أبرز إنجازات وسام قائد، دون حصر، نقل المركز إلى العاصمة عدن،
ارسال الخبر الى: