الاعتماد على قوات محلية وغطاء تقني سيناريوهات البديل القادم لـ عاصفة الحزم يكشفها سياسي أردني
26 مشاهدة
قال السياسي الأردني عبدالله السحيم إن التطورات المتسارعة في اليمن خلال الفترة الأخيرة قد تشير إلى تحولات تمهد لمرحلة جديدة من الصراع، معتبرًا أن أي مواجهة مقبلة قد تُدار بأسلوب مختلف عن تجربة «عاصفة الحزم».وأوضح السحيم، في منشور له، أن «الإشارات بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى»، مشيرًا إلى ما وصفه بظهور أسلحة نوعية لدى الجيش اليمني، وأزمة الطائرة الإيرانية، والتصعيد الحوثي تجاه السعودية، إلى جانب انتقال التوتر من تهديد الملاحة البحرية إلى تشكيل تحالفات لحماية باب المندب، وصولًا إلى «اتفاقية مكة» التي قال إنها جاءت في توقيت لافت.
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الاتفاقية، وتشبيهها بفكرة المادة الخامسة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تعكس توجهًا نحو تعاون دفاعي مشترك بين الدول الموقعة عليها في حال تعرض إحدى الدول لاعتداء خارجي.
ورأى السحيم أن السعودية، وبعد تجربة «عاصفة الحزم» وحرب استمرت سنوات في اليمن، قد تتجه إلى تبني مقاربة مختلفة في حال اندلاع مواجهة جديدة، معتبرًا أن المعركة المقبلة «لا يبدو منطقيًا أن تكون نسخة ثانية» من التجربة السابقة.
وأضاف أن السيناريو المحتمل قد يشبه، من حيث الفكرة، نموذج «ردع العدوان» في سوريا، من خلال الاعتماد على قوات محلية على الأرض، مدعومة بحلفاء يمتلكون قدرات مالية وعسكرية واستخباراتية وتقنية.
واختتم السياسي الأردني طرحه بالتساؤل حول توقيت أي مواجهة مقبلة وطبيعة إدارتها، معتبرًا أن المرحلة القادمة قد تحمل متغيرات جديدة على المشهد اليمني والإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري في اليمن والبحر الأحمر، وتصاعد النقاش بشأن مستقبل الصراع وترتيبات الأمن الإقليمي وحماية الملاحة الدولية في منطقة باب المندب.
ارسال الخبر الى: