الاستعداد 2030 خطة أوروبية دفاعية من 4 مشاريع كبرى
في تحول نوعي في نهج الاتحاد الأوروبي تجاه الأمن والدفاع، أعلنت المفوضية الأوروبية، أمس الخميس، عن خطة الاستعداد 2030، وهي خريطة طريق شاملة تهدف إلى تجهيز القارة للدفاع عن نفسها من دون الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة. ووُصفت الخطة بأنها تاريخية، وتحمل رسائل واضحة مفادها أن زمن الشعارات قد انتهى، وأن الاتحاد أمام خمس سنوات حاسمة لترجمة طموحات الدفاع المشترك إلى واقع فعلي.
يوم الإنزال الأوروبي: إعلان مرحلة جديدة
وأطلقت المفوضية الأوروبية على يوم إعلان الخطة اسم يوم الإنزال (D-Day)، في تشبيه رمزي بيوم الإنزال في نورماندي عام 1944 الذي شكّل نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية. المقصود أن لحظة التحول الأوروبي قد حانت، ولم يعد ممكناً الاكتفاء بالتصريحات؛ بات التنفيذ ضرورة عاجلة، وإلا فإن حلم الاكتفاء الدفاعي الأوروبي قد يتبخر بحلول عام 2030.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةالناتو يجتمع الأربعاء لبحث تراجع الدعم العسكري لأوكرانيا
وقدّمت الخطة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، قائلة: هذه ليست مجرد خطة دفاع، بل خطة للسلام... روسيا قد لا تكون قادرة على مهاجمة الاتحاد اليوم، لكنها بالتأكيد تستعد لذلك في المستقبل.
مشاريع طموحة... وبصمة دنماركية
وجاءت الخطة استجابةً لمبادرات وضغوط من عدد من الدول، وعلى رأسها الدنمارك، حيث لعبت رئيسة حكومتها ميتا فريدركسن دورًا بارزًا في دفع بروكسل نحو تبني فكرة بناء قوة ردع أوروبية موحّدة، معتبرة أن أوروبا أضعف عسكريًا مما يعتقده الكثيرون، وأن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة.
وتتضمن الخطة أربعة مشاريع كبرى تُعرف بـالمشاريع الرائدة، وهي:
- الدرع الجوي الأوروبي: نظام دفاع جوي مشترك يغطي القارة.
- جدار الطائرات المسيّرة: شبكة منسّقة من المسيّرات والأنظمة الدفاعية المضادة.
- درع الدفاع الفضائي: لحماية البنية التحتية الفضائية الأوروبية.
- مراقبة الجناح الشرقي: تعزيز المراقبة والدفاع على الحدود الشرقية للاتحاد.
وتستند الخطة إلى دروسٍ استخلصتها أوروبا من حرب أوكرانيا، التي أظهرت أن الحروب الحديثة باتت أسرع وأكثر تكنولوجية وتعتمد على الطائرات المسيّرة والصواريخ. ويُنظر إلى النزاع هناك كحالة استعصاء في مواجهة الغرب لروسيا،
ارسال الخبر الى: