فخ الاستدراج وبدلة الإعدام شهادة القيادي المؤتمري يونس هزاع من سجون الحوثيين

85 مشاهدة

الميثاق نيوز - صنعاء - في شهادة صادمة تكشف عن أساليب التعذيب النفسي والضغوط الفكرية التي تمارسها جماعة الحوثي، يروي القيادي في المؤتمر الشعبي العام، يونس هزاع، تفاصيل اعتقاله واحتجازه لمدة ستة أشهر في سجون الجماعة بصنعاء.

قصة هزاع ليست مجرد رواية شخصية، بل هي نافذة على عالم مظلم من الانتهاكات، حيث تتداخل السياسة مع القمع، وتُصادر الحريات تحت وطأة الإكراه.

بدأت القصة، كما يرويها هزاع على صفحته في موقع فيسبوك تابعها الميثاق نيوز، بفخ محكم نُصب له، لم يكن يتخيل أن زميلاً قديماً في الدراسة سيتحول إلى أداة استدراج في يد الميليشيا الارهابية.

فبعد اتصال مفاجئ من زميل دراسة قديم، تحول اللقاء إلى محاولة استدراج مكشوفة، حيث عرض عليه المشاركة في أنشطة غير قانونية تتعلق بتهريب الآثار والعملة.

رفض هزاع القاطع لهذه العروض، كان على ما يبدو الشرارة التي دفعت الجهات المراقبة إلى الانتقال إلى مرحلة أكثر مباشرة: الاعتقال.

يوم الاعتقال: عصب العينين والوجه المجهول

في وضح النهار، وتحديداً في 23 أغسطس 2025، أُوقف يونس هزاع أمام مقر سكنه في صنعاء. سيارة مموهة، وأشخاص عرفوا أنفسهم بأنهم يتبعون جهاز الاستخبارات، صادروا هاتفه المحمول وعصبوا عينيه، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

لم يتعرض هزاع للتعذيب الجسدي بالصعق الكهربائي، لكن ما تعرض له كان أشد وطأة، تعذيباً نفسياً ممنهجاً يهدف إلى كسر الروح قبل الجسد.

بدلة الإعدام والحقن الإجباري: حرب نفسية ممنهجة

فور وصوله إلى مقر الاحتجاز، أُلبس هزاع ما وصفه بـبدلة الإعدام الزرقاء، في خطوة أولى ضمن حرب نفسية تهدف إلى تحطيم معنوياته.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أُخذت منه عينات دم، ثم حُقن بمواد وعقاقير مجهولة داخل الوريد، يعتقد أنها أثرت على وعيه وإدراكه، وجعلته في حالة من التشوش وفقدان التركيز.

تحت تأثير هذه المواد، أُجبر على البصم والتوقيع على أوراق لا يعلم محتواها، في محاولة لانتزاع اعترافات قسرية.

ستة أشهر في العزلة: اغتيال الذاكرة والهوية

قضى هزاع ستة أشهر في زنزانة انفرادية، معزولاً تماماً عن العالم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح