الاستخبارات الأمريكية تدير لقاء لقوى التحالف اليمنية بالسعودية
بدأت الولايات المتحدة، الخميس، محاولات مستميتة لإعادة ترميم العلاقات بين القوى اليمنية الموالية للتحالف.. يتزامن ذلك مع حراك لتسعير الحرب مجدداً.
ونظمت الاستخبارات الأمريكية لقاءات في العاصمة السعودية ضمت قيادات من قوى التحالف سواء الموالية للسعودية أو الإمارات.
ومن بين المشاركين في اللقاء الذي نظم تحت يافطة “المعهد الديمقراطي الأمريكي” أحد أبرز الأذرع الاستخباراتية الأمريكية قيادات من المجلس الانتقالي إضافة إلى أخرى تابعة لطارق صالح وثالثة من أحزاب المؤتمر والإصلاح والاشتراكي والناصري، وفق ما أوضحته صور اللقاء.
وخصص اللقاء، وفق مشاركين، لمناقشة ترميم علاقة تلك القوى التي عانت خلال الأشهر الأخيرة من أزمات أبرزها الحرب على الانتقالي.
ومع أنه لم يصدر بعد بيان عن اللقاء لكنه عُدّ ضمن التحركات الأمريكية لتلافي انقسام جديد بين القوى اليمنية في مناطق التحالف جنوب وشرق اليمن.
يذكر أن اللقاءات على المستوى السياسي لقوى التحالف باليمن بدأته أمريكا في عهد بايدن والبرنامج الوحيد الذي حافظت إدارة ترامب على بقائه وتمويله من بين بقية البرامج التي تم إلغاؤها ضمن خطط وقف أعمال المعهد الديمقراطي والوكالة الأمريكية للتنمية.
وتم بموجب ذلك تشكيل ما يعرف بالتحالف الوطني للقوى السياسية والذي شكله المعهد الديمقراطي قبل سنوات ونصب أحمد عبيد بن دغر زعيماً له.
ارسال الخبر الى: