الاحتلال يوسع حصار رأس العين مع مواصلة العدوان على قصرة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها العسكري على بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد الحصار على منطقة رأس العين غرب البلدة، حيث توجد منازل أُخليت بعد محاصرتها من المستوطنين. وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي لـالعربي الجديد، إن قوات الاحتلال وسعت حصارها على منطقة رأس العين، التي تقدر مساحتها بنحو 7 آلاف دونم على الأقل، مشيراً إلى أن التطور الأبرز فجر اليوم تمثل في إحضار جرافة وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى المنطقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت قوات الاحتلال لتوسيع الحصار على منطقة رأس العين؟ ما هي الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال في بلدة قصرة بالتزامن مع تشديد الحصار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضح وادي أنّ الحصار لم يعد مقتصراً على المنازل التي يحاصرها الاحتلال، وإنما طاول منطقة رأس العين بأكملها، مع استمرار السيطرة العسكرية على أحد المنازل، محذراً من أن هذه الإجراءات قد تكون مقدمة لمحاولة ترحيل السكان ودفعهم إلى ترك منازلهم، كما حدث سابقاً مع عائلة الطوباسي. وأكد وادي أن قوات الاحتلال لا تزال تسيطر على منزل المواطن يوسف حسن، فيما انسحبت من منزلي رزق حسن وقصي أبو ريدة.
وتتواصل الإجراءات العسكرية في بلدة قصرة، وسط انتشار الآليات العسكرية داخل البلدة وتحركها بين حين وآخر في شوارعها. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت قصرة أول أمس الخميس، وأخلت منازل كان مستوطنون يحاصرونها
ارسال الخبر الى: