الاحتلال يواصل عدوانه على قصرة لليوم الـ4 مع تشديد حصار رأس العين
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ولليوم الرابع على التوالي، عدوانها العسكري على بلدة قصرة جنوبي نابلس شماالي الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار وتشديد الحصار على منطقة رأس العين غربي البلدة لليوم الثاني على التوالي، في ظل وجود قوات الاحتلال والمستوطنين في المنطقة، وحصار عدد من المنازل والعائلات منذ نحو أسبوع.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي أدت إلى تشديد الحصار على رأس العين؟ ما هي طبيعة الاعتداءات التي تعرض لها طاقم بلدية قصرة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال الناشط الإعلامي محمد جودة، من قصرة، لـالعربي الجديد، إنّ قوات الاحتلال والمستوطنين لا يزالون موجودين في منطقة رأس العين، وسط حصار مشدّد على المنطقة، فيما تتواصل العملية العسكرية التي بدأتها قوات الاحتلال في قصرة يوم الخميس، لتدخل اليوم الأحد يومها الرابع. وبحسبه، هاجم مستوطنون، أمس السبت، طاقم بلدية قصرة جنوبي نابلس، أثناء توجهه لإعادة التيار الكهربائي إلى المنازل المحاصرة منذ نحو أسبوع، فيما احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد الطاقم واعتدت عليهم، قبل الإفراج عنهم لاحقاً، في وقت يتواصل فيه تشديد الحصار على منطقة رأس العين.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةقصرة… حكاية قرية فلسطينية تقاوم الاستيطان وجرائمه
ولا تزال قوات الاحتلال تسيطر على منزل المواطن يوسف حسن، فيما انسحبت من منزلي رزق حسن وقصي أبو ريدة، مع استمرار الإجراءات العسكرية في المنطقة، كما تنتشر الآليات العسكرية داخل البلدة وتتحرك بين حين وآخر في شوارعها. وكانت قوات
ارسال الخبر الى: