الاحتلال يعيد اعتقال الصحافي حازم ناصر من طولكرم
أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، اعتقال الصحافي الفلسطيني حازم ناصر (36 عاماً) من منزله في ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، بعد أقل من أسبوعين فقط من الإفراج عنه إثر اعتقال إداري دام 27 شهراً.
وقال عماد ناصر والد الصحافي، لـالعربي الجديد، إن قوة مكوّنة من 4 جيبات عسكرية حاصرت المنزل، واقتحمته عند الساعة 12 ليلاً، قبل أن تطلب من الجميع الخروج منه والبقاء في ساحته، ولم يكن حازم قد خرج من المنزل بعد، فطلب الجنود من والده إحضاره. وبعد خروجه، التقط الجنود له صورة إلى جانب بطاقة هويته، قبل اعتقاله.
وبحسب والده، فقد خرج حازم ناصر من السجن بعد فترة الاعتقال الإداري بوزن 55 كيلوغراماً فقط، بعد أن فقد 35 كيلوغراماً من وزنه خلال أشهر اعتقاله، قائلاً إنه صدم من شكله، ولم يتعرف عليه فور الإفراج عنه. وأكد الوالد أن ابنه صار يعاني من مشاكل في الأمعاء والمعدة، بسبب طبيعة الطعام في السجن، وقلّة كمياته، وطبيعة المياه، فضلاً عن تعرضه للتنكيل كباقي الأسرى داخل السجون. وبسبب وضعه الصحي يتزايد قلق العائلة عليه، كما يؤكد والده.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةلجنة حماية الصحافيين تدين محاولة اختراق هاتف الصحافي رضوان مرتضى
وحازم ناصر أب لطفل وطفلة بعمر 6 سنوات و3 سنوات، وكان يعمل قبل اعتقاله في مركز إعلام النجاح التابع لجامعة النجاح الوطنية في نابلس، شمالي الضفة، وقد توجه قبل أيام إلى المركز من أجل استئناف عمله، وكان من المفترض أن يستأنف العمل قريباً. سبق أن اعتقل الصحافي الفلسطيني في سجون الاحتلال عدة مرات، وكذلك لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخلال الاعتقال الأخير جدّد سجنه الإداري 5 مرات متتالية.
بعد بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ضاعفت حكومة الاحتلال ضغوطها وقيودها على الصحافيين الفلسطينيين، ومنذ ذلك الحين وثّقت المؤسسات المعنية بالأسرى أكثر من 220 حالة اعتقال واحتجاز في صفوف الصحافيين. وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أشار في سبتمبر/ أيلول الماضي عن وجود
ارسال الخبر الى: