الاحتلال يستعد لرمضان في الضفة اعتقالات وقبضة أمنية على المخيمات
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأحد، بأنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية استعدت لشهر رمضان المتوقع أن يبدأ بعد أيام، بعد عام كامل من تسجيل انخفاض ملحوظ بالعمليات الفلسطينية في الضفة الغربية، بموازاة تصاعد العمليات الإرهابية والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وجنود الاحتلال ضد الفلسطينيين. ووسط استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي لمخيّمات اللاجئين في شمال الضفة التي تُعد بؤراً للمقاومة، تقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن زاوية الدخول إلى رمضان جيّدة مقارنةً بالسنوات السابقة.
وفي إطار عملياته الوقائية، يستعد جيش الاحتلال لتنفيذ اعتقالات واسعة بحق فلسطينيين، فيما أُرفقت فرقة الضفة الغربية بوحدات كوماندو التي شرعت بالفعل بتنفيذ هذه الاعتقالات. وفي إطار الاستعدادات كثّفت الشرطة الإسرائيلية والجيش جهودها للعمل ضد من تصنفهم ناشطين إرهابيين بارزين، وضد المحرضين ومن ضمن ذلك تحديد شخصيات مركزية قد تتسبّب بحسبها في تصعيد الأوضاع على الأرض.
وفي مناطق أخرى وخصوصاً على خط التماس تركز شرطة الاحتلال تحضيراتها لاعتقال من تصفهم بوافدين غير شرعيين، وهم فلسطينيون يدخلون أراضيهم المحتلة داخل الخط الأخضر دون تصريح دخول إسرائيلي، بموازاة التركيز على الجدار الفاصل والثغرات المعروفة في السياج وبعض المناطق. وفي حين تسمح سلطات الاحتلال لعدد محدد فقط من الفلسطينيين عادة ما يكونون من النساء وكبار السن ليدخلوا إلى القدس المحتلة لأداء الصلاة في رمضان، تتحضر الشرطة هذه المرّة للعمل في معبرين فقط، والتأكد من أنّ الذين دخلوا لأداة الشعائر الدينية قد عادوا إلى الضفة في الوقت المحدّد لهم.
/> رصد التحديثات الحيةأجهزة أمن الاحتلال تُجري تقديرات مستمرة استعداداً لشهر رمضان
في غضون ذلك، يتحضّر الجيش لتعزيز الأمن في المناطق الزراعية والطرق في الضفة خشية وقوع عمليات، في وقتٍ تواصل فيه فرقة الضفة هجماتها واسعة النطاق منذ فترة. ولفتت الصحيفة إلى أنّه في إطار ذلك، وضع الجيش إجراءً ينص على أن كل راعٍ يخرج إلى المنطقة لرعي الماشية، سيُطلب منه إبلاغ اللواء المحلي بالوجهة التي يقصدها.
بموازاة ذلك، سيجري الجيش هذا الأسبوع تدريباً خاصاً في شمال الضفة للواء الناحال، إذ ستبدأ فيه القوات
ارسال الخبر الى: