جنود الاحتلال يستصعبون العودة للقتال مع انطلاق تجنيد عشرات الآلاف

120 مشاهدة
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء جولة جديدة من تجنيد عشرات آلاف جنود الاحتياط عشية استعداد جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة ضمن عملية عربات جدعون 2 التي تشكل فصلا جديدا من فصول الإبادة ووسط مخاوف إسرائيلية من عدم امتثال جزء كبير من الجنود لأسباب مختلفة ويدخل جزء من حوالي 60 ألف أمر استدعاء للخدمة العسكرية أرسلها الجيش الشهر الماضي حيز التنفيذ اليوم ومن المتوقع أن يبدأ نحو 40 ألف جندي احتياط بالتوافد إلى قواعد التدريب وحاول جيش الاحتلال في الأيام الأخيرة استطلاع عدد الجنود الذين سيستجيبون للاستدعاء في الكتائب التي تم تفعيلها خاصة بعد أن بلغت نسبة الامتثال للخدمة في الجولات السابقة ما بين 60 إلى 70 فقط مما أدى إلى تقليص المهام العملياتية في مختلف الجبهات بحسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الثلاثاء وبحسب تقديرات أولية من ضباط احتياط في الجيش فإن نسبة الاستجابة لن تختلف كثيرا عن الجولات السابقة ما يثير تساؤلات حول قدرة الجيش على تنفيذ خططه العملياتية بكامل القوة المطلوبة من جهتها لفتت صحيفة هآرتس إلى أن معظم جنود الاحتياط خدموا مئات الأيام منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 والآن يطلب منهم الالتزام بثلاثة أشهر إضافية من الخدمة مع احتمال تمديدها لشهر آخر إذا تصاعدت العمليات القتالية وسيرسل جيش الاحتلال جزءا كبيرا من القوات التي ستمتثل اليوم لتنفيذ مهام في الضفة الغربية المحتلة والشمال حيث سيحلون محل قوات نظامية أما الآخرون فسيطلب منهم الدخول إلى قطاع غزة ويرى عدد من الجنود والقادة في قوات الاحتياط بحسب ما أوردته هآرتس أن الجولة الحالية من الخدمة تعد الأصعب بالنسبة لهم حتى الآن من بينهم من دخلوا بالفعل في جولة إضافية من الخدمة وتم تمديد خدمتهم لأربعين يوما وآخرون تم استدعاؤهم دون معرفة موعد تسريحهم ويشعر كثيرون بصعوبة العودة إلى القتال خاصة بسبب القلق على حياة المحتجزين الإسرائيليين وهناك من يصرح بأنه لا يؤمن بالهدف الذي حددته الحكومة ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في جيش الاحتلال لم تسمهم قولهم إن أزمة الثقة بين القيادة الأمنية والمستوى السياسي بدأت تتغلغل إلى صفوف الجيش نفسه وقد طلب من القادة في الاحتياط إجراء محادثات مع الجنود وإتاحة المجال لهم للتعبير عن مشاعرهم قبل العودة للقتال وقال أحد جنود الاحتياط نحن نقول ما نشعر به لكن لا إجابات وأضاف لا أذكر شعورا صعبا كهذا من قبل حتى من خلال الحديث مع القادة يمكن أن نفهم أننا ندخل حربا لا يريدها الجيش نفسه لا علاقة لاحتلال غزة بإعادة المختطفين المحتجزين الإسرائيليين في غزة جميعنا نفهم ذلك ويدرك القادة في جيش الاحتلال حجم الضغوط التي يواجهها جنود الاحتياط ومنهم من صرح بأن رئيس الأركان إيال زامير حاول تجنب عملية تجنيد واسعة النطاق بل قدم للمستوى السياسي خططا عملياتية لا تتطلب تعبئة واسعة إلا أن اقتراحاته لم تقبل وفي الوقت الراهن يتخوف الجيش من احتمال انخفاض نسبة الاستجابة بين جنود الاحتياط ويعرف الجيش وفق الصحيفة كيف يتلاعب ببيانات الامتثال للخدمة ليعرضها بطريقة لا تكشف حجم الغياب في الجولة الحالية لكن على أرض الواقع الجميع يدرك مدى تعقيد الوضع ونقلت الصحيفة عن أحد جنود الاحتياط في وحدة تشارك حاليا في القتال أنه حتى قبل اتخاذ القرار بشأن التجنيد للاحتياط وتمديد الخدمة كان هناك من طلب عدم المشاركة في هذه الجولة وأوضح أن القادة أجروا محادثات مع الجنود مسبقا لمعرفة من يستطيع ومن ينوي فعليا الحضور وأضاف لكل واحد مشاكله وفي النهاية هناك قائمة بمن ينوي الوصول اليوم نحن نعمل بقوة يتكون ربعها تقريبا من أشخاص جاؤوا بصفة تعزيزات أشبه بمرتزقة المقصود في هذه الحالة جنود من وحدات أخرى وأوضح الجندي أنه يتعين الآن على القادة في هذه الكتيبة إعادة تنظيم لكل القوة وأن كل من وصل إلينا ملحقا سيطلب منه الآن العودة إلى كتيبته أو وحدته الأصلية لا يوجد قائد سيتنازل اليوم عن جنوده هؤلاء الجنود هم مورد ثمين والقادة يتنافسون على كل جندي يعرف كيف يحمل السلاح الجيش الإسرائيلي بأكمله في حالة من الفوضى الداخلية ومع بدء تجنيد هذا العدد الكبير من الألوية والكتائب سيكون من الضروري إعادة ترتيب الصفوف والعودة إلى البنية المنظمة التي كانت قائمة في 7 أكتوبر قبل كل هذه التغييرات يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل على زيادة المعونات والمنح المالية والمزايا لجنوده خاصة جنود الاحتياط في محاولة لتشجيعهم على الامتثال للخدمة العسكرية عشية اجتياح مدينة غزة ومن المتوقع أن تدخل عملية عربات جدعون 2 إلى حسابات الجنود المشاركين المقاتلين منهم بخاصة مبالغ قد تصل إجمالا إلى عشرات آلاف الشواكل وذلك بالإضافة إلى المنح القائمة حاليا بحيث ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل موسع قرار الحكومة الصادر مطلع العام والذي يزيد التعويضات المالية إلى مستويات غير مسبوقة على حد تعبير يديعوت أحرونوت أمس الاثنين بهدف تشجيع جنود الاحتياط على الانضمام وتقليص التراجع في نسب الامتثال للخدمة العسكرية ما دفعها لاستخدام وصف عربات المال على كل هذا الدعم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح