الاحتلال يستأنف حرب غزة غارات مكثفة ونتنياهو يتمسك بالتهجير
بينما تتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة ويُحكم الحصار الخانق على السكان، تزداد المؤشرات إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل استمرار منع دخول الوقود وشح المساعدات، وتسجيل انهيار شبه تام للمنظومة الصحية، مع خروج مستشفيات رئيسية عن الخدمة، وارتفاع أعداد الشهداء والضحايا إلى مستويات غير مسبوقة منذ بدء الحرب.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أوامر إخلاء جديدة لمناطق عدة شمالي قطاع غزة. وأنذر جيش الاحتلال سكان أحياء: غبن، الشيماء، فدعوس، المنشية، الشيخ زايد، السلاطين، الكرامة، مشروع بيت لاهيا، الزهور، تل الزعتر، النور، عبد الرحمن، النهضة ومعسكر جباليا، بالإخلاء. كما أفاد مصدر في مستشفى العودة باندلاع حريق في مستودع الأدوية بالمستشفى في تل الزعتر، شمالي قطاع غزة، بعد استهدافه من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى العودة في تل الزعتر، شمالي قطاع غزة، حيث يوجد في المستشفى 160 شخصاً ما بين كوادر طبية وجرحى. ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصدر في المستشفى قوله إن دبابات الاحتلال استهدفت قسم الجراحات التخصصية فيه، مؤكداً أن الدبابات تواصل إطلاق النيران على المباني التابعة له.
في غضون ذلك، تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم، حيث أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد الوفيات بسبب التجويع المباشر ونقص الغذاء والدواء بلغ أكثر من 300 منذ بدء الحصار الكامل، بينها 58 وفاة نتيجة سوء التغذية و242 بسبب نقص العلاج، و300 حالة إجهاض بين النساء الحوامل خلال 80 يوماً فقط. وتشير البيانات إلى أن من بين الضحايا مرضى كلى وأطفال تُركوا لمصيرهم مع نفاد الوقود وتوقف الخدمات الطبية.
في الأثناء، قررت إسرائيل إعادة جميع أعضاء فريقها التفاوضي من العاصمة القطرية الدوحة، علماً أنها أعادت كبار المسؤولين فيه في وقت سابق من هذا الأسبوع، على خلفية تعثّر المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى. وأفادت القناة 13 العبرية، اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، بأنّ القيادة السياسية الإسرائيلية، قررت إعادة الوفد الإسرائيلي بالكامل
ارسال الخبر الى: