الاحتلال يستأنف حرب غزة قصف عنيف على حي التفاح وجباليا ودير البلح
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، في حين لا تزال المفاوضات السياسية للعودة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو عقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى تراوح مكانها وسط تعنت من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يصر على التفاوض تحت النار، حسب قوله.
وفي السياق، يدرس نتنياهو إعادة وفد التفاوض الإسرائيلي الموجود في الدوحة، اليوم الثلاثاء، إذا لم يحدث أي تقدّم في المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس عبر الوسطاء. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أنّ فريق عمل صغيراً سيبقى لمواصلة المحادثات بدلاً من الفريق المفاوض. وفي حديثه عن المفاوضات، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن الكارثة مستمرة في غزة وفي كل مرة تجهض للأسف فرص التهدئة، مشيراً إلى أن سلوك إسرائيل العدواني في غزة يقوّض كل فرصة ممكنة للسلام.
ويتزامن تصعيد الاحتلال عسكرياً مع تزايد الضغوط الدولية لوقف العدوان على غزة، إذ حذّر الرئيس الفرنسي ورئيسا الوزراء البريطاني والكندي، أمس الاثنين، من أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء الأفعال المشينة لحكومة نتنياهو في غزة، ملوّحين بـإجراءات ملموسة إذا لم تبادر إلى وقف عمليتها العسكرية وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية. وجاء في بيان مشترك لإيمانويل ماكرون وكير ستارمر ومارك كارني: نحن مصمّمون على الاعتراف بدولة فلسطينية في إطار حل الدولتين، ونحن مستعدون للعمل مع آخرين لتحقيق هذه الغاية، في إشارة إلى المؤتمر المقرّر عقده في يونيو/ حزيران المقبل في الأمم المتحدة لإيجاد توافق دولي حول هذا الهدف. وأضافوا نعارض بشدة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مشيرين إلى أن مستوى المعاناة الإنسانية لا يطاق في القطاع الفلسطيني، الذي يحاصره الاحتلال الإسرائيلي بالكامل منذ نحو ثلاثة أشهر ويمنع دخول الطعام والأدوية وغيرها من الإمدادات إليه.
غير أنّ نتنياهو هاجم قادة بريطانيا وكندا وفرنسا بعد مطالبتهم تل أبيب بوقف الإبادة في قطاع غزة وتلويحهم باتخاذ خطوات ملموسة ضدها. وقال نتنياهو، في تدوينة نشرها عبر حسابه بمنصة إكس، إن قادة كندا
ارسال الخبر الى: