الاحتلال ومستوطنون يحتجزون طاقم التلفزيون العربي شمال أريحا
احتجزت قوات الاحتلال ومستوطنون يرتدون الزي العسكري لجيش الاحتلال، اليوم الأحد، طاقم التلفزيون العربي قرب بلدة العوجا شمال أريحا شرقي الضفة الغربية، تحت تهديد السلاح، وصادروا هواتفهم ومقتنياتهم وفتشوا مركبتهم. كما دخلوا إلى حساباتهم ونشروا صوراً وشعارات ومحتوى مؤيداً للاحتلال من دون علمهم أو إرادتهم، وبعد ذلك أطلقوا سراحهم.
وقال مراسل التلفزيون العربي في رام الله، فادي العصا، في حديث مع العربي الجديد، إن قوة من جيش الاحتلال ومستوطِنين، يرتدون زياً عسكرياً لجيش الاحتلال الإسرائيلي احتجزته هو وطاقم التلفزيون العربي لنحو 50 دقيقة تحت تهديد السلاح، بعد تغطيتهم الأحداث عقب عملية الطعن التي وقعت بمنطقة العوجا شمال أريحا.
وأوضح العصا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أخرجهم من العوجا بعدما أبلغهم بأنها منطقة عسكرية، ما دفعهم إلى مغادرة المكان، قبل وصولهم إلى مدخل مستوطنة طومر المقامة على أراضي شمال العوجا. وهناك، أوقفهم جندي واحتجز هوياتهم، ثم أبعدهم قليلاً عن الشارع الرئيسي، وأمرهم تحت تهديد السلاح بالنزول من السيارة، قبل أن يصادر هوياتهم وهواتفهم.
وأشار العصا إلى أن شخصاً آخر وصل لاحقاً بسيارة تويوتا تحمل اسم طومر بالعبرية، ويبدو أنه حارس للمستوطنة، قبل أن تصل سيارة دفع رباعي أخرى، كان بداخلها شخص ملثم يرتدي الزي العسكري، رفع سلاحه في وجه الصحافيين وسألهم عن وجودهم في العوجا. وبحسب العصا، فإنه بعد أن أوضحوا أنهم صحافيون ويغطون الأحداث، أجبرهم على فتح هواتفهم، ثم أبعدهم عن السيارة وبدأ بتفتيشها بشكل كامل، رغم وجود الدروع والكاميرات التي تؤكد طبيعة عملهم الصحافي.
ولفت العصا إلى أن المستوطنين وجيش الاحتلال احتجزوا هواتفهم وبطاقاتهم الشخصية، ومنعوا أي شخص من الاقتراب منهم، بينما ظل الصحافيون لنحو 50 دقيقة تحت أشعة الشمس، وبعد ذلك، أعيدت إليهم الهواتف والهويات، وأُمروا بالمغادرة باتجاه رام الله، قبل أن ينسحب المستوطن الذي احتجزهم سريعاً من المكان.
/> أخبار التحديثات الحيةإصابة مستوطن في عملية طعن بقرية العوجا شرقي الضفة
وبحسب العصا، فإنه بعد فتح الهواتف، اكتشف الصحافيون أن المستوطنين دخلوا إلى حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي،
ارسال الخبر الى: