الاحتلال يحول منزلا شرق جنين إلى ثكنة عسكرية ويصعد اقتحاماته في بلدات رام الله
رام الله/وكالة الصحافة اليمنية

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إجراءاتها العسكرية في شمال ووسط الضفة الغربية، بعدما استولت بالقوة على منزل سكني في قرية عربونة شرق مدينة جنين، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع اقتحامات واسعة طالت عدة بلدات في محافظة رام الله.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عربونة وانتشرت في عدد من أحيائها، قبل أن تداهم منزل المواطن شادي أبو الحسن، المكوّن من طابقين، وتجبره وأفراد عائلته على إخلائه بشكل فوري، دون منحهم فرصة لجمع مقتنياتهم أو احتياجاتهم الأساسية.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال استولوا على المنزل بالكامل، وحوّلوه إلى موقع تمركز وثكنة عسكرية، في إطار سياسة متكررة تنتهجها قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها للمدن والبلدات الفلسطينية، عبر الاستيلاء على منازل المواطنين واستخدامها لأغراض عسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها محافظة جنين، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام ومداهمة واسعة، تترافق مع الاستيلاء على منازل المواطنين، وتشديد الإجراءات الميدانية، وفرض مزيد من القيود على حركة السكان.
وفي السياق ذاته، وسّعت قوات الاحتلال نطاق اقتحاماتها في محافظة رام الله، حيث داهمت بلدات نعلين شمال غربي المدينة، والمغير والمزرعة الشرقية وكفر مالك شمال شرقي المحافظة.
وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الرصاص خلال اقتحامها بلدة نعلين، في وقت واصلت فيه انتشارها العسكري داخل البلدات المستهدفة، ضمن سلسلة الاقتحامات المتواصلة التي تشهدها مدن وقرى الضفة الغربية.
ارسال الخبر الى: