الاحتلال يخطر بهدم 14 منزلا جنوبي القدس لإقامة حدائق توراتية

74 مشاهدة
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحد بهدم 14 منزلا بشكل فوري في حي البستان ببلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى بذريعة البناء دون ترخيص وتأتي هذه الخطوة التصعيدية الجديدة ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في أحد أكثر المواقع حساسية واستراتيجية في محيط المسجد الأقصى وأوضحت محافظة القدس في بيان الأحد أن المنازل المهددة بالهدم تؤوي عائلات مقدسية ويأتي استهدافها في سياق مخطط إسرائيلي يهدف إلى تحويل أراضي حي البستان إلى ما تسميه سلطات الاحتلال حدائق توراتية ووصف البيان هذا الإجراء بأنه انتهاك صارخ لحقوق الملكية والسكن يهدد مصير نحو 120 مواطنا مقدسيا في ظل سياسة تغول مستمرة تطاول أراضيهم ومنازلهم القائمة منذ عشرات السنين والتي تكبد أصحابها خلالها عشرات آلاف الدولارات بدل مخالفات وغرامات فرضتها بلدية الاحتلال وبحسب محافظة القدس يندرج هذا الإخطار ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية متلاحقة بحق الحي إذ أقدمت بلدية الاحتلال خلال شهر يناير كانون الثاني الماضي على إخطار الأهالي بنيتها مصادرة مساحات واسعة من أراضي الحي شملت نحو 5 7 دونمات في مطلع الشهر إضافة إلى دونم و100 متر في الثامن عشر من الشهر نفسه بذريعة تنفيذ مشاريع لـتنسيق حدائق ومواقف سيارات على أراض ادعت أنها خالية رغم أنها تعود لمنازل مقدسية هدمت خلال العام المنصرم ما يجسد سياسة الأرض الفارغة التي تستخدم أداة قانونية زائفة لشرعنة المصادرة وفرض واقع استعماري دائم وأكدت المحافظة أن استهداف حي البستان يندرج ضمن المخطط الإسرائيلي الأوسع لتهويد مدينة القدس والقائم على محورين متلازمين تغيير الواقع الديمغرافي لصالح المستوطنين وإحكام السيطرة الجغرافية على محيط المسجد الأقصى وشددت على أن بلدة سلوان تمثل الحزام الجنوبي الدفاعي للأقصى والحارسة التاريخية لأسواره وأن المساس بها يشكل مساسا مباشرا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ويقطن في حي البستان اليوم نحو 1500 مواطن مقدسي في قرابة 120 منزلا يواجهون هجوما منظما ومتعدد الأوجه إذ يصنف نحو 80 من منازل الحي أنها مهددة بالهدم وتخضع لأوامر هدم فورية بموجب ما يعرف بـقانون كامينتس بما في ذلك تجديد مخالفات لمنازل سبق أن دفع أصحابها غراماتها قبل عام 2017 ويشهد حي البستان تصعيدا غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 شمل منع الصلاة في خيمة الاعتصام التي أقامها الأهالي قبل هدمها لاحقا ومنع التغطية الإعلامية ونشاط الجمعيات المحلية فضلا عن هدم أكثر من 35 منزلا منذ ذلك التاريخ كما تتبع سلطات الاحتلال سياسة ضغط يومي ممنهجة تشمل إغلاق الطرق ونصب الحواجز العسكرية والاعتقالات التعسفية وفرض ضرائب بلدية باهظة إلى جانب دور شبه رسمي للمستوطنين في مضايقة السكان عبر التصوير ورفع دعاوى الهدم وفرض أجواء ترهيب مستمرة nbsp

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح