الاحتلال يكثف مراقبة الجدار مع الضفة ويستهدف باحثين عن قوت يومهم

53 مشاهدة
تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام مراقبتها جدار الفصل العنصري الذي يفصل الضفة الغربية المحتلة عن منطقة القدس والداخل فيما أطلقت اليوم الخميس النار على فلسطينيين بزعم محاولتهما التسلل إلى القدس المحتلة من منطقة الثغرة في الجدار التي دخل منها منفذا عملية مفترق راموت في القدس يوم الاثنين الماضي التي أسفرت عن مقتل ستة إسرائيليين وبحسب مصادر إسرائيلية فإن جراح الفلسطينيين اللذين حاولا التسلل عبر الفتحة في الجدار متوسطة يأتي ذلك فيما تواصل قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال محاولات تتبع كل من شارك في عملية القدس وتقوم بعمليات اعتقال وتفتيش في قريتي المنفذين وذكر موقع واينت العبري اليوم أنه على الرغم من تراجع العمليات بشكل كبير مقارنة بالعقد الماضي يحذر مصدر استخباراتي من أن الهدوء في الضفة الغربية هو هدوء وهمي ويقلق عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منفذي العملية تسللا عبر ثغرات على خط التماس بسهولة تامة وهناك خشية لدى الأجهزة الأمنية من موجة تقليد من قبل منفذين منفردين وعلى الرغم من إطلاق النار على فلسطينيين صباح اليوم فإن الثغرات في السياج كانت لا تزال مفتوحة على مصاريعها أمس بعد يومين من العملية وفق ما أورده الموقع العبري ولم تشاهد أي قوات أمن في المنطقة وخلال ساعة من الوجود هناك لاحظ طاقم الموقع وصحيفة يديعوت أحرونوت مرور دورية شرطة واحدة فقط على الطريق وتدرك دولة الاحتلال أن السياج المحيط بالقدس يستخدم بشكل أساسي من قبل الباحثين عن عمل لكنها تزعم أن منفذي العمليات يتسللون عبره أحيانا وزعم الموقع العبري أنه في عام 2019 تسلل منفذ هجوم عبر ثغرة في السياج في منطقة القدس وقتل إسرائيلية ومن الثغرة نفسها تسلل لاحقا منفذو هجمات أخرى في المدينة وفي بيان لها أمس الأربعاء شددت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على أن مهمة حماية السياج هي مهمة وطنية تشمل جميع أجهزة الأمن على جانبي السياج وأنه يجب على الجهات المعنية اتخاذ إجراءات لمنع خروج الفلسطينيين الذين لا يحملون التصاريح من الضفة الغربية المحتلة وأشارت الشرطة إلى أنه اعتقل أكثر من 11 ألف فلسطيني تصفهم بـالمقيمين غير الشرعيين منذ بداية العام الجاري وأضافت أنها حذرت من حالة السياج منذ أكثر من عام لكن لم يتخذ أي إجراء ولطالما شددت قوات الاحتلال الخناق على سكان الضفة الغربية وعمقت معاناتهم أكثر من خلال الحملات العسكرية التي تقوم بها وقررت حكومة الاحتلال منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 منع دخول العمال الفلسطينيين لكن هناك استثناءات كما أنه بالتوازي مع الحظر سمحت بدخول العمال الذين يعتبرون ضروريين فقط أي يعملون في مجالات ضرورية وحيوية ويقدر عددهم بنحو 8 آلاف رغم أن الرقم متغير ويضاف إليهم العمال الذين يدخلون للعمل في مستوطنات الضفة الغربية حيث يمكن لكل مستوطنة أن تقرر بنفسها ما إذا كانت ستسمح بدخول العمال أم لا ويقدر عددهم بنحو 15 ألفا ومع ذلك تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى وجود في نحو 50 ألف عامل في إسرائيل يعتبرون مقيمين غير شرعيين وتوضح الجهات الأمنية الإسرائيلية أن حظر دخول العمال الفلسطينيين أدى إلى نشاط متزايد في عمليات التسلل وأنه لا توجد رقابة على من يدخلون أو متابعة لهم ومن جهة أخرى يشرح مسؤول سابق في المنظومة الأمنية الإسرائيلية سبق أن تعامل مع الموضوع أن السماح بدخول العمال قد يساعد المنظومة الأمنية في تتبعهم وقال من الواضح أنه لو أرادت إسرائيل إغلاق جميع الثغرات بشكل محكم لكانت فعلت ذلك لكنها لا تفعل ولسنوات طويلة يدخل مقيمون غير شرعيين وأضاف هذا مفيد للاقتصاد في إسرائيل وفي المدن الفلسطينية لكن لا يتم التنبه للأمر إلا عند وقوع عملية من الواضح أنه الآن بعد الهجوم لا يفكر أحد في السماح بدخول العمال لكن إذا أرادوا الإغلاق فليغلقوا بشكل محكم حتى النهاية تقف أسباب عديدة وراء تسلل الفلسطينيين إلى القدس والأراضي المحتلة عام 1948 من بينها الوضع الاقتصادي المتدهور في الضفة الغربية المحتلة ويدفع هذا الوضع غير المستقر الكثير من الفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات صعبة حيث يصبحون مستعدين للمخاطرة أكثر والتسلل إلى الداخل من أجل العمل ويأخذ المسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار أن الأزمة الاقتصادية قد تتطور إلى مشكلة في الحكم لدى السلطة الفلسطينية ما قد يؤدي حتى إلى انهيارها وهو أمر من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر على الواقع الأمني في الضفة الغربية وكذلك في إسرائيل ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن سيناريو الانهيار الاقتصادي قد يشكل أرضا خصبة لعناصر قد يستغلون حالة عدم الاستقرار الاقتصادية والعامة ويستخدمون الأموال التي تضخ من الخارج لتجنيد منفذي عمليات ضد أهداف إسرائيلية إلى ذلك من المتوقع في الأيام المقبلة أن تبذل قيادة المنطقة الوسطى جهودا لتعزيز خط التماس وإعادة تشكيل للمنطقة لكن من الواضح للجميع أنه لا يوجد إغلاق محكم تماما ولا حل قاطع لظاهرة تسلل الفلسطينيين خاصة الباحثين عن لقمة عيشهم على الجهة الأخرى من جدار الفصل العنصري

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح