جيش الاحتلال متخوف من مواسير خيام النازحين في غزة ويطالب باستبدالها
65 مشاهدة
يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي من أجل تجميع نحو 1 7 مليون فلسطيني في منطقة النازحين في المواصي بزعم أنها منطقة إنسانية عشية تكثيفه عمليات الإبادة في مدينة غزة لكنه يزعم في الوقت ذاته أن فصائل المقاومة قد تستخدم مواسير الخيام في تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ وعليه يطالب الجهات المتبرعة باستبدالها كما يدرس جيش الاحتلال إمكانية توفير خيم قديمة كانت مستخدمة من قبله بادعاء حرصه على المدنيين الذين قتل أكثر من 60 ألفا منهم منذ بداية العدوان الحالي ويتزامن ذلك مع مواصلته قصف الأبراج ومواقع أخرى في غزة وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الاثنين بأنه من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي من المفترض أن يتكدس سكان القطاع في هذه المنطقة أو على الأقل غالبيتهم خلال سنة القتال المقبلة وفي أفضل الحالات من وجهة نظر الاحتلال سيتم تركيز 1 7 مليون فلسطيني في هذه المنطقة إذ تشير التقديرات إلى أنه سيبقى في شمال القطاع ما بين 200 إلى 300 ألف فلسطيني يرفضون الإخلاء وادعت الصحيفة أن آخر مرة تركز فيها عدد هائل من السكان في هذه المنطقة كانت في ذروة العملية العسكرية للسيطرة على رفح قبل نحو عام وحتى حينها قدرت الجهات العسكرية أن عدد النازحين بلغ نحو 1 4 مليون نسمة ويقدر جيش الاحتلال أن نحو 100 ألف من سكان غزة قد نزحوا جنوبا حتى الآن ومع تقدم العملية البرية ودخول أولى القوات المقاتلة إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة يتوقع أن ينزح المزيد من المدنيين من بين نحو مليون شخص يقيمون في المدينة إلى منطقة النازحين ووفقا للصحيفة العبرية فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي في سباق مع الزمن من أجل تجهيز منطقة النازحين الجديدة الملاصقة لمنطقة النزوح القائمة في المواصي غرب خانيونس لكن المعضلة الأصعب بالنسبة له من حيث التنفيذ هي مسألة الخيام إذ يسعى للوصول إلى نحو 100 ألف خيمة جديدة للنازحين من مدينة غزة في حين أنه حتى الآن وخلال الشهر الماضي أدخلت بضعة آلاف فقط ومع ذلك هناك شحنة من عشرات آلاف عدة من الخيام تنتظر في الأردن لنقلها إلى غزة كمساعدة من الدول المانحة ويزعم جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية وفق الصحيفة أن بعض مكونات الخيام تعد مزدوجة الاستخدام وقد تصل إلى يد حماس التي قد تستخدمها في عملياتها كما تم رصد ذلك في بعض الحالات في بداية الحرب ويزعم الاحتلال على سبيل المثال أنه إذا كانت مواسير الخيام ذات قطر كبير نسبيا يمكن استخدامها في تصنيع العبوات الناسفة أو الصواريخ البدائية ولهذا السبب يجب أن تكون أعمدة الخيام مصنوعة من مواد غير الألمنيوم لذلك يطالب الجيش الإسرائيلي الجهات المانحة باستبدال بعض هذه المكونات قبل منح الموافقة على نقلها إلى قطاع غزة أما الحل الإضافي المطروح على الطاولة كخيار أخير فهو نقل خيام عسكرية إسرائيلية قديمة إلى غزة وهي خيام تتسع كل منها لـ12 شخصا وقد استخدمت سابقا في قواعد التدريب والتأهيل وبقيت في مخازن الجيش لحالات الطوارئ القصوى كما يمتلك جيش الاحتلال أيضا عدة آلاف من خيام اللاجئين الكبيرة ذات جودة عالية وجديدة نسبيا يمكنها استيعاب عشرات الأشخاص في آن واحد لكنه يستخدمها حاليا بشكل أساسي كمأوى مؤقت لجنود الاحتياط الذين جرى استدعاؤهم منذ بداية الحرب وقال مسؤولون في المؤسسة الأمنية إذا لم يواكب معدل وصول ونشر الخيام وتيرة تحريك السكان فقد نضطر إلى تفعيل هذا الخيار في الوقت الحالي لم نصل إلى تلك المرحلة بعد