آلية الاحتلال للمساعدات بغزة محاولة خداع مفضوحة وهندسة للتجويع

الثورة / متابعات
بعد يومين على بدء إدخال مساعدات محدودة إلى قطاع غزة، ترتفع الأصوات الفلسطينية مؤكدة عدم جدوى ما جرى إدخاله وأنه لا يقدم استجابة حقيقية لمواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في غزة، وإنما يمثل محاولة خداع مفضوحة لأنسنة صورته أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.
وحذّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له من محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تضليل العالم، عبر إعلانها السماح باستئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بعد شهرين ونصف من إغلاق المعابر بشكل كلي، ومنع دخول المواد الإغاثية بكافة أشكالها.
الخطة الأمريكية لإغاثة غزة.. مساعدة إنسانية أم تقنين للحصار؟
خطوة شكلية
وبعد ضغط عالمي، سمح الاحتلال بوصول بضعة عشرات من الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والأدوية عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة، وهي كميات لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من احتياجات جزء ضئيل من السكان، في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً من المساعدات والإمدادات الإنسانية لتلبية احتياجاته الأساسية، وذلك بحسب وكالات الأمم المتحدة.
التجويع كسلاح .. أمهات يودعن أطفالهن جوعى في غزة المحاصرة
ورغم زعم سلطات الاحتلال إدخال الشاحنات المحملة بالمساعدات، فإن المؤشرات الفعلية على الأرض، تؤكد أن المنظمات الإنسانية تمكنت فقط من إدخال حوالي 90 شاحنة إلى داخل قطاع غزة خلال الأيام الماضية، فيما تزال مئات آلاف الأطنان من المساعدات والإمدادات بما فيها الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية عالقة على الجانب الآخر من المعابر، نتيجة عرقلة الاحتلال إدخالها، والتحديات اللوجستية التي تواجه المنظمات الإغاثية في إيصال المساعدات إلى المستودعات داخل غزة.
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: أقل ما نحتاجه هو 500 أو 600 شاحنة يومياً تدار من خلال هيئات أممية بينها الأونروا ويجب تغليب إنقاذ الأرواح في غزة على الأجندات العسكرية والسياسية.
فشل وفوضى
وأكد رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فشل برنامج الغذاء العالمي في توزيع الطحين والخبز بغزة تسبب بفوضى وسرقة مساعدات، وسط غياب آليات فعالة.
وأشار إلى أن الأونروا تملك
ارسال الخبر الى: