قوات الاحتلال تقيم حواجز تفتيش خلال توغلها في القنيطرة ودرعا
توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في ريفي محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سورية، وأقامت حاجزين لتفتيش المارة، في إطار انتهاكات مستمرة لجيش الاحتلال، تتخللها عمليات خطف لمواطنين سوريين. ووفق وكالة الأنباء السورية (سانا)، توغلت قوة من جيش الاحتلال، اليوم الأحد، على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً فتشت خلاله المارة قبل انسحابها. ونصبت قوة إسرائيلية أخرى حاجزاً مؤقتاً عند المدخل الشرقي لقرية معرية بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، فتشت خلاله المارة والسيارات قبل انسحابها.
وقال رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود للوكالة إن أربع آليات عسكرية للاحتلال وعلى متنها نحو 150 جندياً وصلت إلى المنطقة صباح اليوم الأحد، ونصبت حاجزاً بالقرب من مقسم الهاتف عند مدخل القرية من الجهة الشرقية، وقاموا بعمليات تفتيش للمارة والسيارات والسرافيس العابرة. وأوضح تجمع أحرار حوران أن القوة الإسرائيلية التي توغلت في حوض اليرموك، غرب درعا، توغلت بداية في منطقة العارضة، حيث تمركزت قرابة الساعة، قبل التوغل في قرية معرية، وأقامت حاجزاً مؤقتاً فيها لتفتيش المارة شرقي القرية.
/> أخبار التحديثات الحيةتوغل إسرائيلي يتخلّله إطلاق نار في ريف القنيطرة
بدوره، أشار الصحافي سامر المقداد من محافظة درعا، في حديثه إلى العربي الجديد، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يركز توغلاته في محافظة القنيطرة بالدرجة الأولى، ومنطقة حوض اليرموك غرب درعا بالدرجة الثانية، مشيراً إلى أن التوغلات تبدو روتينية وتتكرر، إلا أنها مضرة للسكان وتعيق تنقلهم، خاصة مع حواجز التفتيش التي تقام خلال عمليات التوغل، إلى جانب عمليات الخطف التي ترتكب بحق السكان.
وكان نائب المبعوث الأممي إلى سورية كلاوديو كوردوني قد أكد خلال جلسة لمجلس الأمن، الجمعة 15 مايو/أيار، أن التوغل الإسرائيلي والقصف والعمليات العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة تنتهك سيادة سورية ووحدة أراضيها، داعياً إسرائيل إلى وقف هذه الانتهاكات والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. كما دعت منظمة العفو الدولية، الخميس الماضي، إلى التحقيق في تدمير إسرائيل المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة
ارسال الخبر الى: