الاحتلال يدفع الحاجز الأرضي عميقا داخل غزة ويبني قواعد جديدة
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بالحواجز الأرضية في قطاع غزة نحو التهام مساحات جديدة، بما يسهم في توسيع النفوذ الإسرائيلي خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إضافة إلى مضيه في بناء قواعد عسكرية جديدة، إحداها قرب الحدود مع مصر. وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن مسار الحاجز الأرضي الذي يبنيه جيش الاحتلال تقدّم مئات الأمتار في بعض الأماكن، متجاوزاً مسار الخط الأصفر الرسمي إلى المناطق التي نصّ الاتفاق على أنها ستكون تحت سيطرة حركة حماس. وتوضح صور حديثة التقطتها أقمار صناعية وصول الحاجز، في إحدى النقاط جنوب القطاع، إلى مسافة تزيد على كيلومتر واحد خارج الخط الأصفر.
وكانت الصحيفة نفسها قد كشفت في مارس/ آذار الماضي أن جيش الاحتلال يبني، منذ عدة أشهر، حاجزاً أرضياً يمتد على مسافات واسعة داخل القطاع. ولفتت إلى أن الحاجز المذكور يُبنى في البداية على طول الخط الأصفر، ويتكوّن في معظمه من سواتر ترابية وخندق (قناة محفورة في الأرض). وفي تقريرها اليوم، ذكرت أنه على مدى أشهر، اتّبع مسار الحاجز، بصورة عامة، مسار الخط الأصفر، وكانت أكبر انحرافاته داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس تصل إلى 180 متراً. لكن وفق صور أقمار صناعية لشركة بلانيت لابز (Planet Labs)، تعود إلى يوليو/ تموز الجاري، فإن الحاجز الأرضي بات يتجاوز الخط الأصفر في نقطتين بمئات الأمتار.
ولفت التقرير إلى أن جزءاً من الحاجز الأرضي في منطقة خانيونس يخترق الخط الأصفر بمسافة تقارب 400 متر، ملاصقاً لمحور صلاح الدين الرابط بين شمال القطاع وجنوبه. وفي منطقة رفح، يصل الحاجز في إحدى النقاط إلى مسافة تقارب 1300 متر بعد الخط الأصفر. وهذا يعني أن مسار الحاجز في هاتين النقطتين يصل إلى ما يُعرف بـالخط البرتقالي، وهو خط حدده جيش الاحتلال ويمتد عميقاً داخل المنطقة التي تُعدّ رسمياً خاضعة لسيطرة حركة حماس.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةالخط الأصفر يزحف غرباً: سكان غزة يعيشون رعب النزوح المتكرر
ويطلب جيش الاحتلال من المنظمات الإنسانية أن تنسّق
ارسال الخبر الى: