الاحتلال يشدد إجراءاته بالضفة ويغلق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي
شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت من إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية، وسط إغلاق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد العدوان على إيران. وبحسب مصادر لـالعربي الجديد، فقد أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، ومنعت المرابطين والمقدسيين من دخوله، تزامناً مع إعلان حالة الطوارئ في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ومنع التجمهر في الأماكن العامة، فيما أغلقت الحرم الإبراهيمي في المدينة الخليل، في سياق تشديد الإجراءات الأمنيّة وإغلاق المراكز الدينية بذريعة حالة الطوارئ.
وأوضح الناشط المقدسي أحمد أبو الهيجاء، في حديث لـالعربي الجديد، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أخلت باحات المسجد الأقصى بعد الساعة الثامنة صباحاً، وطردت من فيه وأجبرتهم على المغادرة ومنعت أي تجمهر داخله. وأشار أبو الهيجاء إلى أن قوات الاحتلال أغلقت عدداً من أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المصلّين من الدخول عبر بوابات رئيسية، بينها باب القطانين وباب الحديد وباب الملك فيصل، ما حال دون وصول الوافدين لأداء الصلاة.
من جانبه، أكد مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس، معروف الرفاعي، لـالعربي الجديد، أن قراراً رسمياً ومباشراً بإغلاق المسجد الأقصى لم يُعلن، إلا أن تعليمات منع التجمهر في القدس تعني عملياً منع الدخول إلى الأقصى وتعطيل إقامة الصلوات في باحاته. وأشار الرفاعي إلى أن المصلين مُنعوا من الدخول قبيل صلاة الظهر، في سابقة تعكس توظيف حالة الطوارئ الأمنية لتقييد الوصول إلى المسجد.
/> أخبار التحديثات الحيةدول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران
وبيّن الرفاعي أن منع الصلاة في الأقصى بذريعة الطوارئ لم يحدث إلا في حالات استثنائية، أبرزها مطلع عام 2020 خلال انتشار جائحة كورونا، إضافة إلى إغلاق سابق في يونيو/ حزيران الماضي، معتبراً أن تكرار هذا الإجراء يمسّ بحقوق العبادة التي يفترض أن تُحيَّد عن النزاعات العسكرية. وشدد الرفاعي على أن القرارات المتعلقة بالمسجد الأقصى تُتخذ بشكل أحادي من قبل سلطات الاحتلال، من دون تنسيق مع الجهات المسؤولة عنه.
وفي جنوبي الضفة الغربية، امتدت الإجراءات إلى
ارسال الخبر الى: