الاحتلال يفرض إجراءات بهدف التهويد الكامل للحرم الإبراهيمي
يزيد الاحتلال الإسرائيلي يومياً إجراءاته الرامية إلى فرض سيطرته الكاملة على الحرم الإبراهيمي ومحيطه في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إذ أجبر إدارة الحرم على فرش الحُصر (البُسط) في القسم الإسلامي، بما يتيح لجنود الاحتلال اقتحام الحرم في مختلف الأوقات. ويقول مدير الحرم الإبراهيمي بالإنابة، منجد الجعبري، في حديث لـالعربي الجديد، إن إدارة الأوقاف الإسلامية ترفض الطلب الإسرائيلي القاضي بفرش الحُصر داخل الحرم الإبراهيمي، معتبرًا أن الهدف منه تمكين جنود الاحتلال من اقتحام المسجد بأحذيتهم العسكرية ومراقبة المصلين أثناء وجودهم في ساحاته.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي اتخذها الاحتلال لفرض السيطرة على الحرم الإبراهيمي؟ كيف أثرت هذه الإجراءات على موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويوضح الجعبري أن قوات الاحتلال، رغم رفض إدارة الأوقاف، تُلزم موظفيها بفرش الحُصر على امتداد الطريق المؤدي إلى المقامات الدينية في القسم الإسلامي قبل اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه التعليمات تصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي وتُنفذ قسرًا. ويؤكد أن موظفي الأوقاف يُمنعون من إزالة تلك الحُصر، مشيرًا إلى أن أي محاولة لذلك تعرّضهم للطرد من الحرم والخضوع للتحقيق لدى سلطات الاحتلال.
ويشير الجعبري إلى أن جنود الاحتلال كثّفوا في الآونة الأخيرة اقتحاماتهم المفاجئة للحرم، إذ يجبرون المصلين والموجودين على مغادرته أو يجمعونهم في زاوية محددة إلى حين انتهاء الاقتحام. ويعتبر أن هذه الإجراءات تمثل أحدث حلقات تجريد الأوقاف الإسلامية من صلاحياتها، عبر فرض السيادة على المصلّين والموجودين
ارسال الخبر الى: