الاحترازات الفرعونية ضد التدبير الإلهي

43 مشاهدة

تناول السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – في المحاضرات الرمضانية السابقة – في تناوله قصة موسى عليه السلام – عدة نقاط، يمكن إجمالها على النحو الآتي:

1- عقلية الطغيان الفرعوني، في التعامل مع المحاذير، حيث تجلت عدة أساليب منها:

أ- الإبادة الوحشية والتطهير العرقي، وتجفيف النسل.

ب- نسونة المجتمع وإفساده، بحيث يُحجب عنه التدخل الإلهي والرعاية الإلهية.

ج- يسومهم سوء العذاب.

2- مرجعية نبوءة زوال ملك فرعون، ومصادر قراءة المستقبل لديهم، وهي على النحو الآتي:

أ- أخبار أو آثار أو رؤى.

ب- أقوال المنجمين، كما في الماضي، كانوا يعتمدون على أقوال المنجمين والكهان ونحوهم.

ج- مخاوف؛ من خلال استقراء سنن كونية معيَّنة، في سنن الله.

د- تقديرات استخباراتية، من خلال ما يحصلون عليه من معلومات، وتقييمهم لها.

ه- أو كما هو في عصرنا الحاضر، ما تقدمه مراكز دراسات وأبحاث.

و- أو من خلال التوقعات.

٣- في المقابل كانت نبوءة خلاص بني إسرائيل، حاضرة في وجدانهم وموروثهم الديني والفكري والثقافي، وفق محددات وعلامات زمانية ومكانية وشخصية، بالإضافة إلى أن آل عمران، كانوا بيت نبوة.

4- المرأة في مقام الوحي، وليست نبية، قال تعالى: “وأوحينا إلى أم موسى”، حيث تطرق السيد القائد – يحفظه الله – إلى الإشكال الحاصل لدى بعض المفسرين، وأورد في سياق التحليل التماثلي، قصة الصديقة الطاهرة مريم عليها السلام، كيف أوحى الله إليها وحيا صريحا واضحا، ونادتها الملائكة، وخاضبها بنص القرآن الكريم، بقوله تعالى: “وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين”، وكذلك بشرتها الملائكة بولدها عيسى عليه السلام نبيا، “إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين”، وكذلك أم موسى تنتمي إلى بيت نبوة، متصل بالله تعالى، ويؤمن بالوحي كوسيلة اتصال وتواصل، بين الله تعالى والمختارين من عباده، في مقام تلقيهم التعليمات والبشارات أو تلقي الشريعة سواء بسواء.

5- يربط السيد القائد – يحفظه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح