قطاع الاتصالات يتحول إلى جبهة جديدة في الصراع المتصاعد باليمن
تتصاعد الأحداث في اليمن بوتيرة متسارعة على مختلف المستويات، مع انتقال التوتر من البحر إلى البر. ففي البحر، يفرض الحوثيون، الذين يسيطرون على صنعاء وغالبية محافظات شمال اليمن، حظراً على الملاحة السعودية منذ 20 يوليو/تموز، فيما بدأت على الأرض ملفات الصراع المجمّدة بفعل الهدنة تعود تدريجياً إلى الواجهة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات الفنية التي اتخذتها وزارة الاتصالات في عدن لضمان استمرارية خدمات الاتصالات؟ ما هي التحديات التي تواجه توفير بدائل لخدمات الاتصالات في المناطق المتضررة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وشمل التصعيد في بدايته مطار صنعاء وبقية المطارات والموانئ وملف تصدير النفط، قبل أن يمتد بصورة مفاجئة مساء الخميس الماضي إلى قطاع الاتصالات، بعدما شهدت محافظة مأرب، محور التوتر المتصاعد حالياً، انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت.
وجاء الانقطاع وسط تضارب الأنباء وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عنه، ما ينذر بانتقال الصراع إلى قطاع اقتصادي وخدمي حيوي، ويفتح جبهة جديدة قد تكون لها تداعيات مباشرة على السكان والأنشطة الاقتصادية.
الاتصالات جبهة جديدة في الصراع اليمني
وأعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً في عدن، أول أمس الجمعة، عن رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي محاولات تستهدف قطع خدمات الاتصالات في المناطق المحرّرة المصطلح المستخدم للإشارة للمناطق المحررة من الحوثيين والواقعة تحت إدارة الحكومة، واتخاذ جميع الإجراءات الفنية اللازمة لضمان استمرارية الخدمات.
وأكدت الوزارة التي عقدت اجتماعاً طارئاً، في ذات اليوم، على إثر قطع خدمة الاتصالات في
ارسال الخبر الى: