الاتحاد الأوروبي يدرس إجراءات محتملة ضد إسرائيل بسبب حرب غزة
يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، مجموعة من الإجراءات المحتمل اتخاذها ضد إسرائيل لمعاقبتها على انتهاكات لحقوق الإنسان في قطاع غزة، لكن من المرجح ألا يتم تبني أي منها، وفق ما تنقل وكالة فرانس برس. واقترحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس
الصورة alt="كايا كالاس، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي"/>كايا كالاس ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
كايا كالاس، سياسية إستونية، تولت رئاسة حزب الإصلاح في إستونيا 2018، وأصبحت رئيسة للوزراء في البلاد بين عامي 2021 و2024، وفي 28 حزيران/ يونيو 2024، رُشِّحت لمنصب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، واستقالت رسميًا من منصبها رئيسة لوزراء استونيا في 15 يوليو/ تموز 2024، وبدأت عملها في الاتحاد في 1 كانون الأول/ ديسمبر2024 عشرة تدابير محتملة بعدما تبيّن أن إسرائيل انتهكت اتفاق التعاون بين الجانبين على أسس تتعلق بحقوق الإنسان.ومن بين تلك التدابير تعليق الاتفاق بشكل كامل والحد من العلاقات التجارية وفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين وفرض حظر على الأسلحة ووقف السفر إلى الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة. لكن رغم الغضب المتزايد إزاء الدمار في غزة، ما زالت دول الاتحاد الأوروبي منقسمة حول طريقة التعامل مع إسرائيل، فيما يقول دبلوماسيون إنه من غير المرجح أن يتخذ الوزراء قراراً أو حتى يناقشوا تفاصيل هذه التدابير.
وقالت كالاس، أمس الاثنين: طلب مني تقديم قائمة بالخيارات التي يمكن اتخاذها، ويتعين على الدول الأعضاء مناقشة ما يجب أن نفعله بهذه الخيارات. وستتوقف المناقشات إلى حد كبير على طريقة تنفيذ إسرائيل وعدها للاتحاد الأوروبي بتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأعلنت كالاس، الخميس، أنها توصلت إلى اتفاق مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر لفتح المزيد من المعابر والسماح بإدخال المزيد من المواد الغذائية.
/> أخبار التحديثات الحيةحرب الإبادة على غزة | غارات عنيفة وإنذارات بإخلاء مناطق واسعة شمالاً
وأضافت كالاس نرى بعض الإشارات الجيدة بدخول المزيد من الشاحنات (...) لكننا بالطبع نعلم أن هذا ليس كافيا وأننا في حاجة
ارسال الخبر الى: