الاتحاد الأوروبي يجدد رفضه توسيع الاستيطان
جدّد الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، دعوته إسرائيل إلى الامتناع عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تمضي فيه حكومة الاحتلال في تنفيذ خطة لإقامة 34 مستوطنة جديدة، وسط تزايد الضغوط الأوروبية لاتخاذ إجراءات ضد منتجات المستوطنات. وقال متحدث باسم دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، في بيان، إن الاتحاد يجدد دعوته لإسرائيل إلى الامتناع عن أي توسع إضافي في المستوطنات، أو إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، أو مصادرة الأراضي، أو هدم المنازل، أو تنفيذ عمليات إخلاء، أو اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب أخرى من شأنها تقويض فرص قيام حل الدولتين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي يناقشها الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على التجارة مع المستوطنات؟ ما هو الرأي القانوني للمفوضية الأوروبية بشأن إمكانية اتخاذ تدابير ضد المستوطنات دون الحاجة إلى إجماع الدول الأعضاء؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد صادق على ميزانية بقيمة 1.3 مليار شيكل (نحو 428 مليون دولار) لإقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن مبلغاً إضافياً قدره 1.075 مليار شيكل سيخصّص لشق الطرق المؤدية إلى هذه المستوطنات. وتعتبر الأمم المتحدة والفلسطينيون ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو موقف ترفضه إسرائيل، فيما تُعد المستوطنات من أبرز العقبات أمام التوصل إلى حل الدولتين.
ويأتي الموقف الأوروبي في ظل نقاشات متصاعدة
ارسال الخبر الى: