الاتحاد الأوروبي يناقش تعزيز دفاعات القارة ضد التهديد الروسي
73 مشاهدة
يجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن اليوم الأربعاء لتعزيز دفاعات القارة ضد التهديد الروسي فيما تسبب رصد مسيرات مجهولة المصدر في سماء الدنمارك بارتفاع منسوب التوتر في الأيام الأخيرة وتحاط هذه القمة بتدابير أمنية مشددة ونشر آلاف من عناصر الشرطة وحظرت المسيرات المدنية وأرسلت دول من حلف شمال الأطلسي ناتو ومن خارجه تعزيزات مع توجه قادة القارة إلى كوبنهاغن للمشاركة في المحادثات المقررة منذ فترة طويلة والتي يليها تجمع أوسع للقادة الأوروبيين الخميس وتسببت التقارير الأخيرة التي تفيد بتحليق مسيرات مجهولة المصدر في سماء الدنمارك بإغلاق موقت للعديد من المطارات بما فيها مطار كوبنهاغن وهو الأكبر في شمال أوروبا وما زال مصدر هذه المسيرات غير معروف لكن السلطات الدنماركية سارعت إلى اتهام روسيا التي اتهمت مطلع سبتمبر أيلول بإرسال طائرات بدون طيار إلى الأجواء البولندية وثلاث مقاتلات إلى المجال الجوي الإستوني بعد أيام قليلة واعتبر رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميشال أن هذه التوغلات تكتيك روسي لتشتيت انتباه الأوروبيين وقال كريستن في مقابلة مع وكالة فرانس برس يريدنا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن نكون منشغلين بأنفسنا بدلا من العمل على مساعدة أوكرانيا وفي هذا السياق ستناقش الدول السبع والعشرون سبل تعزيز دفاعات أوروبا وتريد بروكسل إعطاء الأولوية لأربعة مشاريع رئيسية الدفاع الجوي وتعزيز خاصرتها الشرقية والدفاع الصاروخي والجدار المضاد للمسيرات وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين الثلاثاء إنه يجب على أوروبا أن تقدم ردا قويا وموحدا على توغلات المسيرات الروسية إلى حدودنا ووضعت المفوضية الأوروبية تحت تصرف الدول الأعضاء 150 مليار يورو في شكل قروض للمساعدة في إعادة التسلح في مواجهة روسيا وقد يكون هناك المزيد من التمويل لاحقا لكن الأمر الأهم في هذه المرحلة هو معرفة أفضل السبل للتنظيم وفق ما أوضح دبلوماسي في بروكسل وسيناقش القادة الأوروبيون هذه المسألة قبل أن تعود إليهم المفوضية الأوروبية في نهاية أكتوبر بخريطة طريق nbsp تجميد الأصول الروسية وسيكون اجتماع كوبنهاغن أيضا فرصة لإيجاد مصادر تمويل مستدامة لأوكرانيا في وقت تتلاشى فيه على ما يبدو احتمالات السلام بينما يتراجع الدعم المالي الأميركي وفي ظل الصعوبات المالية التي تواجهها الكثير من الدول الأعضاء في ميزانياتها عادت فكرة استخدام أفضل لأصول روسية مجمدة في أوروبا إلى الواجهة فهناك حوالى 210 مليارات يورو من أصول البنك المركزي الروسي لدى يوروكلير وهي مؤسسة مالية مقرها في بروكسل مجمدة منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير شباط 2022 وخوفا من حدوث اضطرابات في الأسواق ترفض الكثير من الدول السماح بوضع اليد على هذه الأموال لكنها في الوقت نفسه لا تعارض استخدامها لتمويل قرض لأوكرانيا قدرته المفوضية الأوروبية بـ140 مليار يورو لكن إذا حصل ذلك سيصبح الاتحاد الأوروبي مدينا ليوروكلير ولن تسدد كييف هذه الأموال إلا إذا وافقت روسيا على دفع تعويضات الحرب وإذا رفضت موسكو ستبقى العقوبات سارية عليها وبالتالي ستبقى هذه الأصول مجمدة وتسعى بروكسل أيضا إلى تشجيع أوكرانيا في مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وهي خطوة تعرقلها المجر حاليا وسيقترح رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا الالتفاف على الفيتو المجري بطرح فكرة التصويت بغالبية مؤهلة لفتح كل مرحلة من مراحل مفاوضات العضوية لكن الإجماع سيبقى لازما لإنهاء كل من تلك المراحل وبالتالي سيكون الأمر صعبا روسيا كثفت هجماتها في أكتوبر ميدانيا وليس بعيدا عن المخاوف الأوروبية كثفت روسيا هجماتها بعيدة المدى بالمسيرات والصواريخ على أوكرانيا في سبتمبر بحسب ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس ونشر الأربعاء وسط تعثر مفاوضات السلام والانتهاكات الروسية للمجال الجوي الأوروبي وبحسب تحليل الوكالة للتقارير اليومية الصادرة عن سلاح الجو الأوكراني فإن روسيا أطلقت 5638 مسيرة بعيدة المدى و185 صاروخا على أوكرانيا في هجمات ليلية خلال سبتمبر بزيادة 38 عن أغسطس آب فرانس برس