إيني الإيطالية تكتشف تريليوني قدم مكعبة من الغاز قبالة سواحل مصر
53 مشاهدة
أعلنت مجموعة الطاقة الإيطالية إيني اليوم الثلاثاء عن كشف للغاز والمكثفات قبالة سواحل مصر بعد حفر بئر الاستكشاف دينيس دبليو 1 في امتياز تمساح في شرق البحر المتوسط أمام سواحل محافظة بورسعيد وتشير التقديرات الأولية إلى وجود حوالي تريليوني قدم مكعبة من الغاز مبدئيا و130 مليون برميل من المكثفات المصاحبة وقالت الشركة الإيطالية إن هذا الاكتشاف سيساعد إيني في دعم هدف مصر المتمثل في تعزيز احتياطيات الغاز وزيادة الإنتاج وتراجع إنتاج الغاز المحلي في مصر في السنوات القليلة الماضية وتعاني البلاد حاليا من الآثار غير المباشرة لحرب إيران لا سيما في قطاع الطاقة إذ تعتمد على الوقود المستورد ويقع الكشف الذي أعلنت عنه شركة إيني على بعد حوالي 70 كيلومترا 43 ميلا قبالة الساحل وعلى عمق 95 مترا من المياه كما يبعد أقل من عشرة كيلومترات من البنية التحتية الحالية ما يخلق تآزرا كبيرا لتطوير سريع nbsp وجرى حفر بئر دينيس دبليو 1 عقب توقيع اتفاقية ملزمة في يوليو تموز 2025 مع السلطات المصرية لتجديد امتياز حقل تمساح لمدة 20 عاما وتدير إيني إيجار تطوير دينيس بحصة تشغيلية تبلغ 50 إلى جانب شركة بي بي حيث تتم العمليات من خلال شركة بتروبل وهي مشروع مشترك بين إيني والهيئة المصرية العامة للبترول nbsp وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في بيان اليوم إن أعمال تجهيز البئر للاختبار وتحديد معدلات الإنتاج تجري حاليا ومن المقرر وضعه على خريطة الإنتاج عقب استكمال أعمال التنمية التي تشمل إنشاء منصة إنتاج بحرية وحفر آبار تقييمية وتنموية كما أعلنت الوزارة أن شركة بترول خليج السويس جابكو تمكنت من حفر البئر الاستكشافية الجديدة الناجحة جنوب الوصل BB nbsp بمنطقة جنوب الوصل بخليج السويس بالشراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشريك الإستثمار شركة دراغون أويل الإماراتية وأسفرت اختبارات البئر عن معدلات إنتاج تقارب 2500 برميل زيت يوميا وثلاثة ملايين قدم مكعبة من الغاز وجرى ربطها فورا على تسهيلات الإنتاج القائمة بما أسهم في رفع القدرة الإنتاجية الكلية للشركة وأوضحت nbsp جابكو أن هذه البئر الواعدة رفعت إجمالي إنتاج الشركة إلى نحو 67 ألف برميل زيت يوميا لأول مرة منذ فترة طويلة وتقول مصر إن فاتورة استيراد الطاقة زادت بأكثر من المثلين منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط ما أجبرها على فرض سلسلة من الزيادات للأسعار ورفعت الحكومة في العاشر من مارس آذار الأسعار على مجموعة واسعة من منتجات الوقود بما يصل إلى 17 وسمحت أيضا بانخفاض سعر صرف الجنيه إلى حوالي 54 4 مقابل الدولار من 47 9 قبل اندلاع الحرب وذكرت وزارة الكهرباء أنها سترفع أسعار بعض شرائح الاستهلاك التجاري والمنزلي اعتبارا من إبريل نيسان nbsp رويترز العربي الجديد