تقرير دولي تراجع الدعم الإيراني يضع مليشيا الحوثي أمام أكثر مراحلها هشاشة ويحد من قدراتها العسكرية
41 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
كشف تقرير تحليلي حديث أن مليشيا الحوثي الإرهابية قد تواجه واحدة من أكثر مراحلها هشاشة في حال تراجع أو فقدان الدعم الإيراني الذي شكّل لعقود ركيزة أساسية لبقائها وتعزيز قدراتها العسكرية والمالية، مرجحًا أن يؤدي أي انكفاء إيراني إلى إضعاف نفوذ الجماعة وتقليص قدرتها على تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.وأوضح التقرير، الذي أعده الباحث هنري روجرز وترجمه “تهامة 24″، أن الجماعة المدعومة من إيران اعتمدت خلال السنوات الماضية على شبكة واسعة من التمويل والتسليح والتدريب وفرتها طهران عبر الحرس الثوري الإيراني، ما مكّنها من الاستمرار في الصراع اليمني وتهديد خطوط التجارة العالمية في البحر الأحمر وباب المندب.
ورغم ما أظهرته المليشيا من قدرة على الصمود أمام الضربات العسكرية والعقوبات، فإن هذا الصمود ظل مرتبطًا بدرجة كبيرة باستمرار الإسناد الإيراني.
وبحسب التقرير، فإن الحوثيين استفادوا من الطبيعة الجغرافية الوعرة في شمال اليمن، حيث وفرت الجبال والوديان العميقة ملاذات دفاعية صعّبت استهدافهم عسكريًا، كما استغلوا موقع اليمن الاستراتيجي المطل على أحد أهم الممرات البحرية في العالم لتعزيز نفوذهم والحصول على دعم خارجي.
كما اعتمدت المليشيا على مصادر تمويل متعددة شملت فرض الجبايات على السكان، وتهريب الأسلحة، واستغلال حركة الملاحة البحرية، إلى جانب بناء شبكة مالية معقدة تعتمد على العملات الرقمية لتجاوز العقوبات الدولية.
وأشار التقرير إلى أن تراجع قدرات إيران الاقتصادية وتداعيات أي تسويات سياسية محتملة بعد الحرب قد يدفع طهران إلى تقليص دعمها لأذرعها الإقليمية، وفي مقدمتها الحوثيون.
ويرى الكاتب أن الجماعة ستجد نفسها أمام تحديات كبيرة في تأمين الأسلحة المتطورة التي تعتمد عليها في تنفيذ هجماتها، خاصة أن معظم ترسانتها النوعية تأتي من إيران، بينما تبقى قدراتها التصنيعية المحلية محدودة وتعتمد على مكونات مستوردة.
وأضاف أن إيران وحزب الله لعبا دورًا محوريًا في تطوير البنية التنظيمية للمليشيا وتقديم الخبرات العسكرية والاستشارية لها، ما يعني أن أي تراجع في هذا الدعم سيؤثر على كفاءة الجماعة وقدرتها على المحافظة على مستوى عملياتها الحالية.
ولفت التقرير إلى أن
ارسال الخبر الى: