في لقاء حواري النظام الإيراني بين الأزمات الداخلية والتشبث بالأذرع الإقليمية
مأخوذة من جریدة البیان – لبنان
مساء يوم الأحد، 17 أغسطس 2025، عقد لقاء حواري عبر الإنترنت بعنوان “النظام الإيراني في مأزق، كلما ضعف داخليًا، تشبث أكثر بأذرعه الخارجية”، بحضور عشرات الشخصيات السياسية والإعلامية. كان الهدف من اللقاء تحليل الأوضاع الراهنة للنظام الإيراني واستراتيجية استمراره في مواجهة الأزمات الداخلية، بالإضافة إلى متابعة سياساته الإقليمية في العراق ولبنان واليمن.
المتحدث الرئيسي كان السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو أحد أبرز محللي شؤون النظام الإيراني وسياساته الإقليمية. كما شارك في اللقاء مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المتخصص في متابعة سياسات النظام الإيراني في العراق واليمن ولبنان.
خلال اللقاء، تناول المتحدثون عدة محاور شاملة، فيما أغنى المشاركون الحوار بمداخلاتهم وأسئلتهم، ما أتاح رسم صورة واضحة عن الوضع الداخلي للنظام واستراتيجيته الإقليمية.
أوضاع النظام الإيراني وإحتمال تفعيل آلية “الزناد” (Snapback)
سلط موسى أفشار الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها النظام الإيراني بسبب إمكانية تفعيل آلية “الزناد” من قبل ثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي للنظام بحلول نهاية أغسطس 2025.
أوضح أفشار أن وزير خارجية النظام قد صرح بأن تفعيل الزناد سيكون “أمرًا سيئًا”، وسيؤدي إلى إعادة فرض عقوبات على الأسلحة ودخوله ضمن الفصل السابع كتهديد للأمن والسلم الدوليين، ما يخلق تبعات قانونية وسياسية واستراتيجية جسيمة للنظام.
وأشار أفشار إلى الانقسام داخل النظام، حيث يرى بعض المسؤولين أن إعادة فرض العقوبات ستؤدي إلى “خنق” النظام ويجب التفاوض، بينما يرفض آخرون أي تفاوض. كما أشار إلى تهديد بعض المسؤولين الأوروبيين بصواريخ يمكن أن تصل إلى القارة الأوروبية.
في السياق الداخلي، أضاف أن النظام يواجه خطر الانتفاضات الشعبية بسبب الأزمات المتفاقمة في المياه والكهرباء والغاز والتضخم، موضحًا أن الرئيس الإيراني أعلن أن “كل شيء قسري”، وأن النظام يفتقر لأي حلول سوى القمع والاعدامات، حيث أعدم 93 شخصًا في الأسبوعين الأخيرين فقط، ما يزيد الوضع الاجتماعي انفجارًا.
على الرغم من
ارسال الخبر الى: