رغم الإنفاق العسكري الضخم لماذا تتعثر الدفاعات السعودية في صد هجمات الحوثيين
رغم الإنفاق العسكري الضخم... لماذا تتعثر الدفاعات السعودية في صدّ هجمات الحوثيين؟
كشفت الضربات الدامية الأخيرة التي يشنها الحوثيون على السعودية هشاشة قدرة الرياض على التصدي للهجمات. كما أضرّت الضربات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة بصورة المملكة كواحة للاستقرار. ويأتي تصاعد هجمات الحوثيين في ظل تجدد الحرب الأهلية اليمنية خلال الأشهر الأخيرة، وهي حرب مستمرة منذ سنوات وتدور بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بدعم من تحالف تقوده السعودية، ضد الحوثيين.

رغم أن أنفقت مبالغ طائلة لشراء متطورة، إلا أن الضربات الدامية الأخيرة، ولا سيما تلك التي استهدفت الرياض، كشفت عن أوجه قصور في قدرتها على التصدي للهجمات المتواصلة التي يشنها .
وكان مطار السبت هدفا لأعنف تتعرض له السعودية منذ أكثر من عقد، حيث أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، ما دفع بعثات إلى تحذير رعاياها من التوجه إلى المطار.
وعلى صعيد آخر، أضرّت الضربات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة بصورة المملكة كواحة للاستقرار.
هل تعجز السعودية عن صدّ الهجمات؟
أصبحت الهجمات الحوثية المتكررة مصدر ضغط متزايد على منظومات الدفاع الجوي السعودية، ومن المرجح أنها تستنزف مخزون الصواريخ الاعتراضية، في وقت تشير تقارير إلى وجود نقص في هذه الذخائر على مستوى العالم.
ورغم تمكن القوات من اعتراض أو مسيّرات في مناطق مختلفة من المملكة، نجحت أخرى في إصابة أهدافها، ومن بينها االرياض ومنشآت نفطية، مخترقة الدفاعات.
ويعتبر مطار الملك خالد الدولي، أحد أكبر مطارات العالم من حيث المساحة، ويقع على بعد نحو 35 كيلومترا من وسط مدينة الرياض، وتمتد مساحته على 225 كيلومترا مربعا.
وأوضح أندرياس كريغ من شركة مينا أناليتيكا المتخصصة في تحليل المخاطر ومقرها لندن، إن حتى المنظومة الدفاعية المتعددة الطبقات التي تجمع بين باتريوت وثاد والطائرات المقاتلة وأجهزة الاستشعار الأخرى لا يمكنها توفير مظلة منيعة بالكامل فوق دولة بحجم السعودية،
ارسال الخبر الى: