حقوق الإنسان أساسية في الاستجابة لأزمة إيبولا الوبائية
تستدعي الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا اتّخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة تستند إلى حقوق الإنسان، وذلك بهدف حماية الناس وإنقاذ الأرواح. هذا ما شدّد عليه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، خلال اجتماع رفيع المستوى ضمّ رؤساء الدول والحكومات الأفريقية والشركاء، عُقد في جنيف أخيراً، وجرى خلاله تناول أزمة إيبولا الوبائية، وكيفية حماية الصحة في أفريقيا.
وأوضح تورك أنّ الاستجابة الناجحة لهذا الفيروس الفتّاك تتطلّب نهجاً شاملاً قائماً على حقوق الإنسان؛ مع وجوب أن تضمن هذه الاستجابة تعاون الأفراد والمجتمعات والعاملين في مجال الرعاية الصحية والسلطات الحكومية والإقليمية في شراكة فعّالة. يُذكر أنّ الشراكة هي ما تركّز عليها الجهات المعنية، ولا سيّما منظمة الصحة العالمية، منذ ظهور الأزمة الوبائية الأخيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا، وإعلان تفشّي إيبولا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
وتحدّث تورك عن مناهج شفافة وعادلة تحترم حقوق الجميع، شارحاً أنّ ذلك يتطلّب التواصل مع كلّ المجتمعات، ولا سيّما مع الفئات الأكثر عرضةً للخطر؛ الفقراء والأشخاص الذين يعانون من محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية، والنساء، والنازحين داخلياً، والمقيمين في مؤسسات (باختلاف طبيعتها)، والشعوب الأصلية. ولفت إلى أنّ في حال استدعت الضرورة فرض قيود طوارئ طبية، فلا بدّ من أن تكون هذه القيود متناسبة، ولمدّة زمنية محدّدة، ومستندة إلى حقوق الإنسان وسيادة القانون.
No State can tackle Ebola alone. This crisis highlights the need for preparedness, global solidarity, and action based on human rights.https://t.co/QtFwEgJgccpic.twitter.com/hZVO1PRkHN
— Volker Türk (@volker_turk) June 18, 2026
انتقال مستجدّ من الحيوان إلى الإنسان
يأتي ذلك في حين أعلنت المختبرات الوطنية للصحة وخدمات التشخيص التابعة لوزارة الصحة الأوغندية، اليوم الخميس، أنّ نتائج فحوص مخبرية حديثة، عملت عليها أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لتحديد تسلسل الفيروس الذي رُصد قبل شهر، كشفت عن أنّ تفشّي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا لعام 2026 يعود إلى انتقال مستجدّ للعدوى من الحيوان (الحياة البرية) إلى الإنسان. وشدّدت المختبرات، في
ارسال الخبر الى: