الإمارات تنسحب رسميا من أوبك ومراقبون إعلان حرب اقتصادية على الرياض وهدية لترامب ونتنياهو
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أعلنت الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، انها ستنسحب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” الذي تقوده السعودية بالشراكة مع روسيا اعتبارا من الأول من مايو، في خطوة وصفها مراقبون بأنها “زلزال نفطي” يعيد رسم تحالفات الطاقة في المنطقة، ويفتح باباً واسعاً للصراع الخليجي-الخليجي على أسعار النفط والنفوذ الإقليمي.
وجاء القرار في بيان مقتضب لوكالة أنباء الإمارات “وام”.
ويأتي ذلك بعد أن كانت أبوظبي ترفض منذ أشهر سياسات “أوبك+” التي تقيد إنتاجها، وتطالب بحصة أعلى تناسب استثماراتها الضخمة في تطوير حقولها النفطية، التي تجاوزت طاقتها الإنتاجية 4 ملايين برميل يومياً.
وكانت الإمارات طالبت في اجتماعات “أوبك+” الأخيرة برفع حصتها إلى 4.5 ملايين برميل يومياً، مقابل 3.2 ملايين في الحصة الرسمية، وهو ما قوبل برفض سعودي-روسي.
وتمتلك الإمارات القدرة على زيادة إنتاجها فوراً بمقدار 500 ألف إلى مليون برميل يومياً، الأمر الذي سيخفض أسعار النفط عالمياً.
وتحتاج السعودية، وفق تقديرات “بلومبيرغ” الاقتصادية، إلى سعر يتراوح بين 84 و106 دولارات للبرميل لموازنة ميزانيتها وتمويل “رؤية 2030”.
وتشير التقارير إلى أن الإمارات تستطيع، تحمل أسعار تصل إلى 50 دولاراً.
وفي حال قررت أبوظبي “فتح الصنابير”، فإن الأسعار قد تنهار إلى ما دون 70 دولاراً، مما يعني عجزاً سعودياً يصل إلى 15% من الناتج المحلي، كما يقدر معهد التمويل الدولي.
ويرى مراقبون ومحللون بأن “انسحاب الإمارات من أوبك+ هو هدية مباشرة لترامب وإسرائيل” بيد أن واشنطن تريد نفطاً رخيصاً لخفض التضخم، و”تل أبيب” تريد إضعاف أي أداة عربية يمكن استخدامها للضغط اقتصادياً عليها.
ارسال الخبر الى: