الإمارات تكشف حقيقة دعم السعودية لعدن وحضرموت بمولدات كهربائية
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف ناشطون ووسائل إعلام مدعومة من الإمارات بأن المولدات الكهربائية التي وصلت مؤخراً إلى محافظة حضرموت ليست منحة سعودية، بل هي مولدات إسعافية مرتبطة بعقود استثمارية.
وبحسب تلك الوسائل فإن المولدات ستعمل وفق نظام (BOT)، أي البناء والتشغيل ونقل الملكية، لمدة ست سنوات، حيث ستكون تكاليف التشغيل بالمازوت على نفقة حكومة عدن.
واعتبر ناشطون موالون للإمارات بأن هذه الخطوة هدفها تكريس هيمنة الشركات السعودية على قطاع الطاقة في اليمن وتحويله إلى مصدر ربحي لها على حساب خزينة الدولة المنهكة أصلاً.
وفي سياق متصل، وجه الناشطون انتقادات حادة للرياض، مشيرين إلى أن المولدات التي تم توريدها هي في الأصل معدات مستخدمة في مشاريع تعثرت ضمن ما يسمى بـ “رؤية السعودية 20-30” داخل المملكة، وبدلاً من التخلص منها، عمدت السعودية إلى إعادة تدويرها في جنوب اليمن تحت غطاء “الدعم”، مما يعكس رغبتها في التخلص من أعباء فشلها الاستثماري وتحميله للبيئة اليمنية، حد وصفهم.
من جانبهم وصف ناشطون موالون للمجلس الانتقالي التحركات السعودية بأنها “كذبة جديدة” تضاف إلى سلسلة طويلة من الوعود الزائفة، مشابهة لما حدث في ملف كهرباء عدن الذي شهد تدهوراً حاداً في ظل الإدارة السعودية.
واتهم الناشطون الرياض بتبني نهج “استعماري” يعتمد على إدارة المصالح من خلال إشعال الصراعات وتقديم وعود وهمية، مشيرين إلى أن سجل السعودية في جنوب اليمن حافل بالوعود التي لم تنفذ.
يذكر أن السعودية والإمارات أصدرت عدة وعود رسمية منذ العام 2015 بشأن تحسين أوضاع الكهرباء في المحافظات الجنوبية، إلا أنه بعد مرور أكثر من 10 سنوات مازالت خدمة الكهرباء تشهد تدهوراً مستمرا دون ملاحظة أي تحسن ملموس.
ارسال الخبر الى: