الإمارات تنفي مزاعم نقل أموال إلى إيران
نفت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت 13 يونيو 2026، بشكل قاطع ما ورد في بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن نقل أو تحويل أي مبالغ مالية من دولة الإمارات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، عبر منصة إكس، أن هذه المزاعم غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة، مشددةً على أنه لم يتم الإفراج عن أو تحويل أو نقل أي أموال إيرانية مجمّدة عبر دولة الإمارات.
كما دعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو نشر معلومات غير موثقة أو ادعاءات تفتقر إلى المصداقية.
في سياق متصل، قال مسؤولون تنفيذيون ومحللون إن الحرب في الشرق الأوسط، تُفاقم أزمة نقص المعروض في أسواق المعادن الصناعية، وفي مقدمتها النحاس والألومنيوم، وسط توقعات باستمرار الأسعار المرتفعة لسنوات في ظل تنامي الطلب العالمي واضطراب سلاسل الإمداد.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” اقترب سعر النحاس من أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق، فيما سجل الألومنيوم أعلى مستوياته خلال أربع سنوات، مدفوعين بزيادة الطلب من مراكز البيانات وشبكات الكهرباء والمركبات الكهربائية.
وأشار التقرير إلى أن الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز أسهما في زيادة الضغوط على الإمدادات العالمية، في وقت كانت فيه الأسواق تواجه بالفعل مخاوف من نقص المعروض قبل اندلاع الحرب.
نقص المعروض قبل الحرب
وقال كريغ ميلر، الرئيس التنفيذي لشركة فالتيرا بلاتينيوم الجنوب أفريقية، إن أسواق السلع تتجه نحو بيئة أكثر شحًا في الإمدادات، موضحًا أن الطلب على المعادن يواصل النمو بفعل التحول في قطاع الطاقة والتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما لا تنمو الإمدادات بالوتيرة نفسها.
وامتدت تداعيات الحرب إلى قطاعات سلعية أخرى، بعدما ارتفع خام برنت من نحو 72 دولارًا إلى أكثر من 90 دولارًا للبرميل، ما انعكس على أسعار المنتجات الزراعية والصناعية المرتبطة بالطاقة.
وفي قطاع التعدين، أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف تشغيل المناجم، كما ارتفعت
ارسال الخبر الى: