الإمارات تكشف رسميا سبب انسحابها من أوبك وأوبك
أكدت الإمارات، اليوم السبت، أن قرارها الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وتحالف أوبك+ جاء بناء على اعتبارات سيادية واستراتيجية مرتبطة بسياسة الإنتاج الوطنية والقدرات المستقبلية، نافية وجود أي دوافع سياسية أو خلافات مع الشركاء داخل التحالف النفطي. وقال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، بحسب وكالة رويترز، إن القرار استند إلى تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية والقدرات المستقبلية، مشدداً على أن الخطوة لا تستند إلى أي اعتبارات سياسية ولا تعكس وجود انقسامات بين الإمارات وشركائها. وأضاف الوزير أن الإمارات تتخذ قراراتها السيادية والاستراتيجية على أساس مصالحها الوطنية بعيداً عن التكهنات أو الروايات المضللة، في إشارة إلى تفسيرات ربطت الخطوة بخلافات داخلية في التحالف النفطي.
ويأتي الموقف الإماراتي في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية اضطرابات حادة نتيجة الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع العديد من المنتجين إلى إعادة تقييم سياسات الإنتاج والتصدير والطاقة الاحتياطية. وتعد الإمارات من أكبر المنتجين داخل تحالف أوبك+، إذ تتجاوز طاقتها الإنتاجية أربعة ملايين برميل يومياً، بينما تستهدف رفعها إلى نحو خمسة ملايين برميل يومياً خلال السنوات المقبلة عبر استثمارات ضخمة تقودها شركة أدنوك في الحقول البرية والبحرية. ويجد أعضاء أوبك في منطقة الخليج صعوبة بالغة في شحن صادراتهم عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عُمان، كان يمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك بسبب التهديدات والهجمات الإيرانية على السفن.
/> موقف التحديثات الحيةعن انسحاب الإمارات من أوبك وإعادة هيكلة المنظمة
وانضمت الإمارات إلى أوبك عام 1967 من خلال إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد قيام دولة الإمارات في 1971. وأظهرت بيانات سابقة لشركة كبلر أن أدنوك كانت تصدر قبل الحرب ما يزيد قليلاً على مليون برميل يومياً من خام زاكوم العلوي، وأقل قليلاً من 700 ألف برميل يومياً من مزيج داس، ونحو 230 ألف برميل يومياً من حقل أم لولو البحري. كما كشفت البيانات أن صادرات خام مربان البري ارتفعت من
ارسال الخبر الى: