الإمارات تدفع بحليف جديد لدعم عملياتها بعدن
وسعت الإمارات، الاثنين، تحالفاتها الإقليمية مع بدئها تحركات لاستعادة مناطق سيطرتها جنوبي اليمن.
وكشفت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي، الموالي لأبوظبي، كواليس لقاءات رتبتها الإمارات بين الانتقالي والهند. واللقاءات عقدت بين شلال شائع، قائد فصيل ما يعرف بـ”مكافحة الإرهاب” والذي لا يزال ينشط بالمحافظات الجنوبية، والملحق العسكري بالسفارة الهندية باليمن سارابجيت سينغ.
وكرست اللقاءات لمناقشة صفقة أسلحة هندية للانتقالي بتمويل إماراتي، وفق المصادر. وتعد الهند أكبر حليف استراتيجي للإمارات، وكانت وقعت مؤخراً على مستوى نجل ولي عهد أبوظبي نجل الرئيس محمد بن زايد ورئيس الحكومة اتفاقاً دفاعياً مشتركاً في خضم تصاعد الخلافات مع السعودية في اليمن وتقارب الرياض مع باكستان، الخصم اللدود للهند.
وجاء طرق القيادي البارز بالانتقالي للهند مع عودة التصعيد الإماراتي إلى عدن، المعقل الأبرز لها جنوبي اليمن. ونظمت الفصائل المدعومة من أبوظبي تظاهرة واسعة في عدن بذكرى تأسيس المجلس وتفويضاً لرئيسه عيدروس الزبيدي والمطلوب للسعودية.
ويشير اللقاء إلى ترتيب الإمارات لتعزيز فصائلها عبر الهند مع إمكانية العودة للمواجهة مع السعودية التي نجحت بتفكيك فصائلها ضمن حملة واسعة مطلع العام الجاري.
ارسال الخبر الى: