الإمارات تخنق أهالي سقطرى وتحول حياتهم إلى جحيم
126 مشاهدة
الإمارات تخنق أهالي سقطرى وتحول حياتهم إلى جحيم

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //
تنفذ الإمارات سياسة ممنهجة من الموت البطيء عبر افتعال الأزمات المعيشية والخدمية الموجهة ضد أهالي سكان أرخبيل سقطرى اليمنية الواقعة شرق خليج عدن، لتحول حياتهم اليومية إلى جحيم لا يطاق.
وأنهكت الأزمات المعيشية والخدمية المفتعلة حياة الأهالي بارتفاع فواتير خدمة الكهرباء المجحفة وفق نظام الدفع المسبق التي تفرضها “شركة ديكسم باور” الإماراتية، حيث وصلت بعض الفواتير لقرابة المليون ريال خلال الشهر الماضي.
وأمتدت الازمات الإماراتية الخدمية الخانقة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي وانعدامها جراء احتكارها للخدمات حصرا بواسطة “شركة ديكسم باور”، وذلك بافتعال الأزمة بين الحين والآخر ضمن سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على الأهالي لتهجيرهم بطريقة غير مباشرة.
وضاعف المعاناة المعيشية والخدمية انقطاع الحافز الشهري للموظفين الذي تعتمد عليه المئات من الأسر والموظفين لتأمين أساسيات الحياة خصوصا مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك.
ويبحث أبناء سقطرى في الوقت الراهن عن أبسط الحقوق ومقومات الحياة الأساسية من الكهرباء والغاز المنزلي والراتب، مع استمرار الفوضى الأمنية التي تشهدها مدينة حديبو مركز الأرخبيل، لتبرز المعاناة إلى جحيم يومي يكوي حياة المواطنين هناك.
وحولت الإمارات أرخبيل سقطرى منذ العام 2017، إلى سجن معزول عن العالم مع استمرارها لنهب الثروات الطبيعية والبحرية، بالإضافة إلى احتكارها للسياحة ونهب مواردها عبر شركاتها وسط صمت وتواطؤ من قبل الحكومة التابعة للتحالف التي تدعي “الشرعية” على تلك المناطق دون أن تعير سقطرى وابنائها أي اهتمام.
وفرضت الإمارات عن طريق الشركات التابعة لها سيطرتها الكاملة على مناحي الحياة وصولا لاستيراد السلع والمواد الغذائية بما في ذلك احتكار استيراد وبيع الأسمنت.
وجعلت الامارات من سقطرى لاسيما جزيرة عبدالكوري بعد عمليات التهجير القسري لأبنائها قاعدة عسكرية مشتركة مع الكيان الصهيوني منذ 2020، عقب استحداث مراكز للمراقبة البحرية المتقدمة في مناطق مختلفة في جمجموه بمنطقة مومي شرق الجزيرة، وجبل رأس قطنان غرب الجزيرة باتجاه القرن الافريقي وخليج عدن وصولا إلى باب المندب.
وكانت قد نشرت “إسرائيل” بالتعاون مع الإمارات
ارسال الخبر الى: