بعد سحب الإمارات ما تبقى من قواتها من يكافح الإرهاب باليمن

83 مشاهدة

لم يكن دور دولة الإمارات في اليمن عابرا أو ثانويا، بل شكل منذ اللحظة الأولى رأس الحربة في واحدة من أعقد معارك المنطقة ضد الإرهاب.


فمن عدن إلى حضرموت، كتبت دولة الإمارات حضورها على الأرض فعلا لا خطابا، حين تصدت لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» بحزم عسكري ورؤية أمنية بعيدة المدى، وأسهمت في تحرير مدن وممرات استراتيجية، كان أبرزها تطهير حضرموت عام 2016، في محطة مفصلية أعادت رسم الخريطة الأمنية جنوب اليمن.


ولم تتأخر دولة الإمارات يوما عن خوض هذه المعركة في أي بقعة من اليمن، وقد دفعت أثمانا باهظة من خيرة رجالها الذين سقطوا ضحية الاستهداف الممنهج، في مواجهة لم تكن دفاعًا عن اليمن فحسب، بل عن أمن المنطقة بأسرها.


وبقدر ما قدمت دماء أبنائها، قدّمت معها رؤية طويلة الأمد؛ إذ لم تكتفِ بدور المواجهة، بل عملت على تدريب وتأهيل الكوادر الجنوبية الحكومية، وتسليمها أدوات الاستمرار في محاربة التنظيمات الإرهابية بوصفها مسؤولية إنسانية وأمنية متواصلة.


ومع سحب ما تبقى من قواتها، يبرز سؤال المرحلة التالية: من يملك القدرة على صون هذا الإرث الأمني، وحماية المكاسب التي تحققت بدماء الإماراتيين وشركائهم، في مواجهة تنظيمات لا تزال تبحث عن أي فراغ للعودة من جديد؟


جهود مثمرة

يقول رئيس مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات، الباحث صالح أبوعوذل، في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن دولة الإمارات نجحت جهودها في مكافحة الإرهاب، خلال سنوات قليلة في تأمين كامل الأراضي الجنوبية في اليمن.


وأوضح الباحث أبو عوذل، أن «القوات المسلحة الإماراتية والجهد الإنساني الإماراتي كان لهما الدور الأبرز في محاربة التنظيمات الإرهابية باليمن»، مشيرًا إلى أن «القوات الإماراتية والفرق المتخصصة في مكافحة الإرهاب أدّت دورها على أكمل وجه، فيما جاء انسحابها من اليمن في وقت باتت فيه الكوادر العسكرية والأمنية الجنوبية تمتلك خبرات تراكمية، وأصبح ملف الإرهاب محسوبًا ومسيطرًا عليه».


وأشار إلى أن «ما ساعد القوات الحكومية الجنوبية في ملف مكافحة الإرهاب يتمثل في حزم وجدية الإمارات التي كانت عند مستوى المسؤولية في اجتثاث هذه التنظيمات، إلى جانب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح