الإمارات تدفع بدولة عظمى لإنقاذ آخر معاقلها شرقي اليمن مع طرقه سعوديا
دفعت الإمارات، الأربعاء، بفرنسا لإنقاذ آخر معاقلها شرقي اليمن.. يتزامن ذلك مع ترتيبات سعودية للاستحواذ عليها.
ورتبت الإمارات اتصالاً متلفزاً بين محافظ شبوة الموالي لها عوض العولقي والسفيرة الفرنسية لدى اليمن كاثرين كورم.
وتركزت النقاشات، وفق صفحة رسمية لمكتب المحافظ، على التطورات الإقليمية في إشارة إلى الصراع الإماراتي – السعودي، إضافة إلى ما وصفها بالترتيبات السعودية الأخيرة. وبحث المحافظ، وفق المصدر، دعم تعزيز الأمن بالمحافظة.
ويأتي الاتصال عقب يوم على وصول وفد عسكري سعودي لترتيب تسليم منشآت هامة في المحافظة التي ظلت مركزاً للقوات الإماراتية خلال العقد الأخير.
وأفادت مصادر إعلامية بأن النقاش تركز على تسليم قواعد إماراتية هامة، أبرزها منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال ومعسكر مُرّة في عتق، إضافة للمطار الإقليمي هناك، لفصائل تتبع السعودية وتعرف بـ”درع الوطن”.
وأبدى المحافظ خلال اللقاء اعتراضاً بإبرازه الحديث عن صرف مرتبات فصائل شكلتها الإمارات ويقودها نجله وتعرف بـ”دفاع شبوة”. ولم تحدد السعودية مصير هذه الفصائل رغم بدئها ترتيب ضم فصائل أخرى جنوبية.
وتحريك الإمارات لفرنسا بحكم استحواذ أكبر شركاتها “توتال” على إدارة شركة الغاز المسال منذ عقود، حيث تلعب فرنسا دوراً حيوياً في المحافظة الأهم سواء عبر أطراف محلية أو إقليمية.
ولم يُعرف بعد الموقف الفرنسي من مطالب المحافظ، لكنها بكل تأكيد لن تتصادم مع السعودية في ضوء المصالح المشتركة بينهما. والمناورة الإماراتية الأخيرة قد تطيح بمحافظها في شبوة، والذي دفعته لإعلان ولائه للرياض في خضم المواجهات بحضرموت والمهرة بغية حماية مكاسبها هناك.
ارسال الخبر الى: