الإمارات في اليمن معركة بناء وتنمية تدحض مزاعم الهجوم البري

فيما كانت دولة الإمارات تمضي قدمًا لإنشاء سادس محطة طاقة شمسية ضمن جهودها التنموية لإعادة بناء اليمن، كان هناك من هو مشغول بترويج مزاعم عن انخراطها في محادثات مع أمريكا بشأن هجوم بري ضد الحوثيين.
مفارقة تكشف الفارق الكبير بين فلسفة وسياسة دولة الإمارات الحقيقية في اليمن التي تستهدف البناء والنماء والتنمية، وما يحاول البعض من ترويجه عنها من مزاعم وادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة.
فلسفة وسياسة دولة الإمارات في اليمن لخصتها تصريحات سابقة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات قال فيها «دولة الإمارات ستظل تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في كل أنحاء اليمن».
سياسة تتجسد على أرض الواقع في مختلف مدن اليمن المحررة عبر مشاريع تنموية وإنسانية في مختلف قطاعات الصحة والتعليم والأمن والمياه والبنية التحتية والاقتصاد تسجل عبرها دولة الإمارات بصمات خالدة.
بناء اليمن
ضمن أحدث تلك الجهود، أعلنت السلطات اليمنية، الأربعاء، تسلم معدات الطاقة الشمسية المخصصة لمدينة حيس جنوبي محافظة الحديدة (غرب)، وذلك وسط حشد كبير.
وتعد محطة الطاقة الشمسية في حيس سادس محطة متجددة تشيد بتمويل متكامل من الإمارات العربية المتحدة، بهدف وضع حلول مستدامة لتحديات الطاقة والكهرباء في اليمن.
وقالت السلطة المحلية في الحديدة إنها استقبلت مع حشد جماهيري «معدات وتجهيزات محطة طاقة شمسية بقدرة 10 ميغاواط، في إطار مشروع يهدف إلى استعادة خدمات الكهرباء في حيس، برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأكد مدير عام مديرية حيس، مطهر سعيد القاضي، أن «المشروع سيخدم جميع سكان المديرية وقراها الريفية، الذين عانوا من انقطاع الكهرباء منذ سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية على مؤسسات الدولة».
وأعرب المسؤول المحلي عن «امتنان الشعب اليمني للإمارات ولطارق صالح لدعمهما المشاريع الحيوية في المناطق المحررة».
ويأتي وصول محطة الطاقة الشمسية في حيس بعد أيام من وصول معدات الطاقة الشمسية لمحطة الخوخة جنوبي الحديدة، وذلك بدعم حيوي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهذا سادس مشروع للطاقة الشمسية
ارسال الخبر الى: