الإفراج عن الصحافي علي السمودي من سجون الاحتلال بحالة صحية حرجة
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، عن الصحافي الفلسطيني علي السمودي (59 عاماً) من جنين، بعد اعتقال تعسفي استمر عاماً كاملاً، خرج على أثره بوضع صحي صعب. وقال محمد السمودي، نجل الصحافي، لـالعربي الجديد، إن والده أُفرج عنه من سجن النقب الصحراوي وهو في حالة صحية متدهورة، وانتظرته العائلة على حاجز الظاهرية جنوب الخليل، قبل نقله مباشرة إلى المستشفى.
وأوضح أن الفحوص الطبية أُجريت للصحافي، ولم تصدر نتائجها بعد، إلا أن وضعه لا يزال مقلقاً، خصوصاً أنه يعاني من أمراض مزمنة سابقة. وأشار إلى أن والده خرج بهيئة مختلفة تماماً نتيجة فقدانه الحاد للوزن، جرّاء ما تعرض له من تجويع، إلى جانب التنكيل والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق، فضلاً عن عمليات نقل متكررة رافقتها اعتداءات متواصلة.
اعتُقلت ووزني 120 كيلو، والآن وزني 60 كيلو.. شهادة مؤلمة للصحافي علي السمودي تصف سجون الاحتلال بعد الإفراج عنه pic.twitter.com/oQ3I2y1WY4
— العربي الجديد (@alaraby_ar) April 30, 2026
ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني، يُعد علي السمودي واحداً من بين أكثر من 3530 معتقلاً إدارياً، ومن بين أكثر من 40 صحافياً وصحافية يواصل الاحتلال اعتقالهم، بينهم أربع صحافيات، في وقت تحولت فيه السجون إلى إحدى أبرز ساحات جريمة الإبادة.
وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال يواصل استهداف الصحافيين عبر سياسات اعتقال ممنهجة ومتصاعدة، تهدف إلى خنق حرية الرأي والتعبير، بالتوازي مع عمليات اغتيال طاولت أكثر من 260 صحافياً وصحافية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى تصاعد غير مسبوق في حملات الاعتقال مقارنة بمراحل سابقة. وجدد النادي مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع الصحافيين المعتقلين، والكشف عن مصير صحافيي غزة الذين يواجهون الإخفاء القسري، ودعا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتوقف عن الاكتفاء بالبيانات، والعمل الجدي لإنهاء حالة العجز التي تتيح استمرار الجرائم.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت السمودي في 29 إبريل/نيسان 2025 من منزله في جنين، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة عام، ومددت
ارسال الخبر الى: