أزمة الإغلاق الحكومي الشيوخ الأميركي يرفض مشروع قانون لدفع الرواتب
114 مشاهدة
رفض مجلس الشيوخ الأميركي أمس الجمعة تشريعا من شأنه استئناف دفع الرواتب لمئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين خلال الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة في ظل استمرار الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين حول كيفية إعادة فتح الحكومة وحصل الإجراء على 53 صوتا مؤيدا مقابل 43 صوتا معارضا في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون أي أقل من 60 صوتا مؤيدا اللازمة لإقراره وصوت معظم الديمقراطيين ضد مشروع القانون الذي اعتبروا أنه سيمنح الرئيس الجمهوري دونالد ترامب سلطة تقديرية مفرطة حيث اختار دفع رواتب القوات العسكرية ومسؤولي الهجرة خلال فترة الإغلاق بينما هدد بحجب رواتب عمال آخرين وصوت ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ لصالح مشروع القانون وحثت النقابات العمالية المشرعين على إقرار مشروع القانون مشيرة إلى أن الإغلاق الحكومي الذي بدأ في الأول من أكتوبر تشرين الأول الماضي سبب صعوبات للأميركيين العاديين وقال رئيس اتحاد موظفي الحكومة إيفريت كيلي في رسالة إلى أعضاء مجلس الشيوخ إن كل راتب مفقود يعمق الفجوة المالية التي يجد الموظفون الفيدراليون وعائلاتهم أنفسهم فيها وقال السيناتور الديمقراطي غاري بيترز من ميشيغين إن مشروع القانون منح ترامب سلطة تقديرية واسعة للغاية لحجب رواتب بعض الموظفين الفيدراليين nbsp ولم تكن هناك أي إشارة إلى أن الجانبين اقتربا من كسر الجمود الذي أدى إلى الإغلاق الحكومي في المقام الأول ويقول الديمقراطيون إن أي مشروع قانون من شأنه استعادة التمويل الحكومي يجب أن يمول أيضا دعم الرعاية الصحية لـ 24 مليون أميركي الذي من المقرر أن ينتهي بنهاية العام الجاري 2025 بينما يطالب الجمهوريون الكونغرس بإقرار مشروع قانون التمويل والسماح للحكومة بإعادة فتح أبوابها وطرح بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ حلا وسطا يقضي بإعادة فتح الوكالات الفيدرالية مؤقتا وتمويل بعض البرامج طوال السنة المالية التي بدأت في الأول من أكتوبر الماضي ورد الديمقراطيون الجمعة باقتراح يقضي أيضا بتمديد إعانات الرعاية الصحية المنتهية لعام آخر وتشكيل لجنة مشتركة بين الحزبين لدراسة إصلاحات صحية طويلة الأجل لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت أي من الخطتين ستحظى بالأصوات الستين اللازمة لإقرارها في المجلس المكون من 100 مقعد وتساءل السيناتور الجمهوري جون كينيدي من لويزيانا بعد فشل تصويت الجمعة قائلا سيستمر هذا الإغلاق لفترة طويلة ما الذي سيخرجنا منه وقال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي من كونيتيكت هناك قصة واحدة فقط هنا وهي أنهم الجمهوريون لن يجلسوا معا لحل هذه المشكلة وأدى الإغلاق الحكومي إلى تسريح نحو 750 ألف موظف فيدرالي وإجبار آلاف آخرين على العمل دون أجر وإيقاف المساعدات الغذائية ودعم برنامج هيد ستارت عن ملايين الأميركيين بمن فيهم الأطفال ومن المتوقع أن تفتح نقطة ضغط جديدة في الأيام المقبلة حيث تستعد المطارات الأميركية الرئيسية لخفض رحلات الطيران بسبب نقص رواتب مراقبي الحركة الجوية تحذير من تقليص الرحلات الجوية 20 في أميركا بسبب الإغلاق الحكومي في السياق حذر وزير النقل الأميركي شون دافي أمس الجمعة من أنه قد يجبر شركات الطيران على خفض رحلاتها الجوية بما يصل إلى 20 إذا استمر الإغلاق الحكومي في وقت تتسابق فيه شركات الطيران الأميركية لتطبيق تخفيضات غير مسبوقة في الرحلات استجابة لتوجيهات الحكومة nbsp وقالت إدارة الطيران الاتحادية إنها أمرت شركات الطيران أمس بخفض الرحلات الجوية 4 في 40 مطارا رئيسيا بسبب الإغلاق الحكومي على أن ترتفع النسبة إلى 10 بحلول 14 نوفمبر تشرين الثاني وعلى صعيد منفصل أدى غياب مراقبي الحركة الجوية إلى تأخير مئات الرحلات في 10 مطارات من بينها أتلانتا وسان فرانسيسكو وهيوستن وفينيكس وواشنطن ونيوآرك nbsp وأفاد موقع فلايت أوير الإلكتروني الذي يتتبع الرحلات الجوية أنه بحلول الساعة 7 30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة 11 30 بتوقيت غرينتش وصل عدد الرحلات المتأخرة إلى أكثر من 5300 رحلة وخلال فترة الإغلاق الحكومي القياسية المستمرة منذ 38 يوما أجبر 13 ألف مراقب للحركة الجوية و50 ألفا من موظفي أمن المطارات على العمل دون أجر ما أدى إلى زيادة التغيب عن العمل nbsp وقال دافي للصحافيين إنه قد يطلب لاحقا خفض الرحلات 20 إذا ساءت الأمور وتغيب المزيد من المراقبين عن العمل nbsp وأضاف أقيم البيانات سنتخذ القرارات بناء على ما نراه في المجال الجوي وبدأ تقليص عدد الرحلات عند الساعة 11 00 بتوقيت غرينتش ويشمل نحو 700 رحلة تديرها أكبر أربع شركات طيران أميركية وهي أميركان إيرلاينز ودلتا إيرلاينز وساوث وست إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز nbsp ومن المقرر أن ترتفع هذه النسبة إلى 6 يوم الثلاثاء ثم 10 بحلول 14 نوفمبر تشرين الثاني إذا لم ينته الإغلاق الحكومي nbsp ولا يشمل ذلك الرحلات الدولية رويترز العربي الجديد