منسق الإغاثة بغزة اتساع الفجوة بين متطلبات القطاع الحياتية وما يسمح به العدو الإسرائيلي
27 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكد منسق وزارة الدولة لشؤون الإغاثة بغزة، عدنان حمودة، اليوم السبت، اتساع الفجوة بشكل مرعب بين متطلبات قطاع غزة الحياتية وما تسمح سلطات العدو الإسرائيلي بدخوله عبر المعابر المحاصرة.
وحسب وكالة “سند” الفلسطينية، بيّن حمودة، في تصريح صحفي، أن العدو يتعمد خفض الإمدادات إلى ما دون 200 شاحنة يوميًا، يذهب معظمها للقطاع التجاري، بينما يحتاج السكان لأكثر من 1000 شاحنة يوميًا.
ولفت المنسق الإغاثي إلى أن المساعدات الدولية الموجهة عبر القنوات الرسمية لا تغطي سوى 15% كأقصى حد من الاحتياج الفعلي. واصفًا هذا الإجراء بالضغوط المتعمدة لإفراغ القطاع من مقومات الحياة.
وحذر من تفجر الأوضاع الإنسانية داخل 750 مركز إيواء مع دخول فصل الصيف، في ظل تلف آلاف الخيام، وانتشار الحشرات، والارتفاع القياسي في الإصابات بالأمراض الجلدية المعدية.
وكشف حمودة النقاب عن تعمد العدو حظر عمل مؤسسات دولية كبرى، مما تسبب في شلل كامل للمطابخ الإغاثية المركزية وفي مقدمتها “المطبخ العالمي” الذي كان يطعم مئات آلاف العائلات النازحة.
وحول خطوات المواجهة، أشار إلى إعداد خطة طوارئ حكومية بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) لتأمين مخزون الطحين للمخابز لـمدة تصل إلى ستة أشهر، تثبيتًا للمواطنين وإفشالًا لسياسة التهجير الممنهج.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع تراجع تدفق المساعدات ومنع إدخال مستلزمات الإيواء، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الكارثة الإنسانية، تزامنًا مع استمرار الحرب العدوانية والحصار الإسرائيلي للقطاع.
ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية كارثية ومستمرة، حيث تفاقم النقص الحاد في إمدادات الوقود، والمياه النظيفة، والغذاء، والأدوية من معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في ظروف معيشية قاسية. بينما تواجه البنية التحتية والمرافق الصحية والخدمية انهيارًا شاملًا يعيق جهود الإغاثة والتعافي.
ارسال الخبر الى: