الإعلان عن مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن

يمنات
قدم أكاديميون ومتخصصون في قطاع التربية والتعليم، بقيادة الدكتور نجيب عسكر، مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن، كمشروع وطني يهدف إلى إعادة الاعتبار للتعليم باعتباره المدخل الحقيقي لاستعادة الدولة وبناء الإنسان.
وترفع المبادرة شعار: “من أجل تعليم يحمي الهوية، ويبني الإنسان، ويصنع المستقبل”، واضعةً أمامها هدفًا يتمثل في صياغة رؤية وطنية متكاملة لإعادة بناء المنظومة التعليمية، عبر الاستفادة من الخبرات الأكاديمية ورأس المال الفكري اليمني، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
“يمنات” ينشر نص المبادرة:
البرنامج التأسيسي والإطار الاستراتيجي للمبادرة الوطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن
الشعار: “من أجل تعليم يحمي الهوية، ويبني الإنسان، ويصنع المستقبل”
أولاً: تعريف المبادرة ومرتكزاتها
المبادرة الوطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن: تجمّع وطني مستقل، يضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في التربية والتعليم، إلى جانب رواد الفكر، والمهتمين من رجال المال والأعمال، والوجاهات الاجتماعية الداعمة للتنمية، من داخل اليمن وخارجه. يعمل هذا التجمع بصفة مدنية تطوعية، منطلقًا من فضاء وطني جامع، بعيدًا عن أي انتماء حزبي أو تجاذبات سياسية.
تنبثق المبادرة من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل لكل طفل يمني، وأن إعادة بنائه مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التأجيل ولا تخضع لحسابات الصراع.
طبيعة المبادرة
تعمل المبادرة بوصفها بيتًا للخبرة والاستشارة ومنصةً للمناصرة الوطنية؛ إذ تسعى إلى:
● إثارة الوعي الوطني بمخاطر انهيار المنظومة التعليمية وتداعياتها على مستقبل الأجيال.
● تقديم رؤى استراتيجية وأوراق سياسات وبدائل مرنة مستوحاة من التجارب الدولية الرائدة.
● التأثير الإيجابي في صانعي القرار والمنظمات الدولية للوفاء بمسؤولياتهم تجاه التعليم.
● العمل رافدًا فكريًا تكميليًا لمؤسسات الدولة، لا بديلاً عنها في التنفيذ والإدارة الميدانية.
نطاق عمل المبادرة
تمتد أنشطة المبادرة لتشمل جميع المناطق اليمنية دون استثناء، وتتعامل مع كل طفل ومعلم بصرف النظر عن موقعه الجغرافي أو انتمائه؛ لأن الأطفال لا ذنب لهم فيما يجري حولهم.
وانطلاقًا من دروس دول مرّت بظروف مشابهة، تؤمن المبادرة بأن التعليم ليس خدمة تتوقف بتوقف الاستقرار، بل هو شريان
ارسال الخبر الى: