الإعلان عن برنامج الدورة الأولى من رباعية قطر
أكثر من 120 فناناً من مختلف أنحاء العالم يطرحون أعمالاً فنية، من بينها أكثر من 45 تكليفاً فنياً جديداً، تستكشف قضايا البيئة العالمية، ودور المياه في تاريخ البشرية، والتراث البحري لدولة قطر والخليج، ضمن معارض وفعاليات الدورة الافتتاحية الأولى من رباعية قطر، المهرجان الدولي الجديد للفنون البصرية الذي يُقام كل أربع سنوات، وتبدأ أولى دوراته من 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 إلى 30 إبريل/ نيسان 2027.
وأصدرت متاحف قطر بياناً حول تفاصيل برنامج المعارض، ومن ذلك المعرضُ الرئيسي مِياهٌ جَمُوح في الرواق للفنون والعمارة، إلى جانب تدشين أعمال بارزة للفن العام وإقامة معرضين في غاليري متاحف قطر-كتارا، والمتحف العربي للفن الحديث. ويتناول المعرض طيفاً واسعاً من الوسائط والأشكال الفنية، يمتد من الأفلام والمنحوتات واللوحات والأعمال التركيبية إلى الطعام والأداء الحي، والمبادرات المجتمعية، وورش العمل، وغيرها.
ويستكشف المعرض كيف شاركت الظواهر الطبيعية، مثل الرياح التجارية والرياح الموسمية، في تشكيل التفاعلات بين الثقافات عبر العصور، واستمرار تأثيرها في الحياة المعاصرة. ومن خلال تسليط الضوء على رؤى الأغلبية العالمية وشبكات التجارة القديمة على طريق الحرير البحري، يُمَوضع معرض مياهٌ جَمُوح الخليجَ بوصفه ملتقى تاريخياً تتقاطع فيه الأنظمة البيئية والإنتاج الفني، لا منطقةً معزولة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الماضي وتخيّل المستقبل. ومن أبرز ما يضمه المعرض قطعٌ أثرية من حطام سفينة سيرِبُون، التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر، وقد عُثر عليها قبالة ساحل جزيرة جاوة في إندونيسيا، وظلت محفوظة ضمن مقتنيات متاحف قطر.
يتناول معرض حِينَ نَنْسابُ معاً، الذي يفتتح يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، العلاقة قديمة الأزل بين الإنسان والمياه، مستكشفاً موضوعات تتنوع بين الطقوس الثقافية والأنشطة الترفيهية، وصولاً إلى استخدامات المياه في الزراعة والصناعة. ويضم أعمالاً لاثني عشر فناناً دولياً، من بينها أربعة تكليفات فنية جديدة، إلى جانب أعمال مُعارة من مجموعة متحف مطاحن الفن الذي سيُفتتح في المستقبل. وتتناول أعمال الفنانين المسطحات المائية، من بحار وبحيرات وأنهار
ارسال الخبر الى: