الإعلام العبري يكشف عن تقرير صادم بشأن اختفاء أطفال غزة

29 مشاهدة

غزة/وكالة الصحافة اليمنية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

قدّر المركز الفلسطيني للمفقودين أن نحو 2700 جثة لأطفال فلسطينيين لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل في قطاع غزة، فيما يظل مصير قرابة 200 طفل آخر مجهولًا، في ظروف يُرجّح ارتباطها المباشر بتداعيات العدوان، سواء داخل مخيمات النزوح أو قرب نقاط توزيع المساعدات ومناطق انتشار قوات الاحتلال.

وفي تحقيق مطوّل، سلّطت صحيفة “هآرتس” العبرية الضوء على قصص هؤلاء الأطفال، مقدّمةً إياهم كحكايات إنسانية موثقة بالصور، في مقاربة نادرة داخل الإعلام العبري الذي غالبًا ما يغيب عنه هذا النوع من السرد.

ووثّق التحقيق حالات اختفاء متعددة، من بينها الطفل محمد غبن (4 أعوام) الذي فقد خلال دقائق من خيمة عائلته في بيت لاهيا، في ظل فوضى النزوح، حيث تتزايد يوميًا نداءات البحث عن أطفال مفقودين عبر منصات التواصل، معظمهم بين 3 و10 سنوات.

وأشار التحقيق إلى أن بعض حالات الاختفاء لا ترتبط فقط بالضياع بين الخيام، بل بظروف العدوان المباشر، إذ فُقد أطفال قرب مناطق التماس، فيما عُثر على آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، في حين لا تزال جثامين كثيرين تحت الأنقاض.

ومن بين القصص المؤلمة، الطفل سامر أبو جامع (10 أعوام)، الذي اختفى قرب رفح بعد معاناة من صدمات نفسية حادة نتيجة مشاهد العنف، بينما تواصل عائلته البحث عنه دون أي معلومات عن مصيره.

كما كشف التحقيق عن شبهات ابتزاز استخباراتي، حيث أفاد والد طفلة مفقودة بأن جهة “إسرائيلية” عرضت تزويده بمعلومات مقابل التعاون، وهو ما رفضه.

بدورها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر امتلاكها آلاف الطلبات المفتوحة لتتبع مفقودين في غزة، مشيرة إلى أن قدرتها على الوصول إلى المعلومات أو المحتجزين لا تزال مقيدة منذ اندلاع العدوان.

وتعكس هذه المعطيات حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، حيث لا تزال مآسي الأطفال المفقودين عالقة بين الأنقاض، وخارج أي أفق واضح للحلول.

اختفاءاطفالالحربالعدوانالمركز الفلسطيني للمفقودينغزةهآرتس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح