وزير الإعلام خروج الانتقالي من شرق اليمن قرار سيادي وترتيبات لانسحاب الإمارات من باقي المواقع

قال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة اليمنية معمر الأرياني إن الدولة تراهن على تغليب العقل والحكمة، وتوحيد جميع الجهود وتصويب البوصلة والاتجاه نحو استعادتها لكامل ترابها الوطني، وأكد في حواره مع اندبندنت عربية أن الدولة اختارت منح فرصة للحل الطوعي، حفاظاً على الدماء وتماسك الجبهة الوطنية، لكن استمرار التعنت يعني الانتقال إلى حزمة إجراءات سياسية وقانونية وعسكرية، أُعدت بعناية، وستنفذ بما يحفظ هيبة الدولة ويمنع فرض أي أمر واقع خارج إطار الشرعية، وتشتيت الجهود في معركة إنهاء الانقلاب.
وعن استجابة الإمارات للدعوات اليمنية والسعودية بالخروج من اليمن قال الإرياني إن هناك تجاوباً فعلياً تُرجم على الأرض عبر انسحاب القوات الإماراتية من المحافظات الشرقية، ضمن خطوة ينظر إليها بوصفها استجابة إيجابية للدعوات التي وجهتها القيادة اليمنية، وبالتنسيق مع السعودية، فيما يجري حالياً استكمال الترتيبات اللازمة للانسحاب من المواقع المتبقية، على أن يتم ذلك خلال الساعات المقبلة.
وأشار إلى أن ما تبقى من وجود في مواقع أخرى في الساحل الغربي وفي سقطرى يجري استكمال ترتيبات للانسحاب، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الساعات المقبلة، وحول إجراءات إخراج الانتقالي من المهرة وحضرموت، أوضح أن الدولة تعاملت منذ اللحظة الأولى مع التطورات داخل المحافظات الشرقية بمنطق المسؤولية لا بردود الفعل، وكان خيار التهدئة وتغليب العقل حاضراً.
وقال الإرياني إن مسألة عودة القوات الوافدة إلى المحافظات الشرقية قرار سيادي نهائي، لأن مسألة الحفاظ على الدولة ومركزها القانوني ليست موضوع تفاوض أو نقاش.
وأكد أن الدولة ومعها تحالف دعم الشرعية، اختارت منح فرصة للحل الطوعي حفاظاً على الدماء وتماسك الجبهة الوطنية، لكن استمرار التعنت يعني اتخاذ إجراءات لا نأمل بالوصول إليها والانتقال إلى حزمة إجراءات سياسية وقانونية وعسكرية، أعدت بعناية وستنفذ بما يحفظ هيبة الدولة ويمنع فرض أي أمر واقع خارج إطار الشرعية، وتشتيت الجهود في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ارسال الخبر الى: